ENGLISH | اردو | Roman | Azerbaijani
🏠 🔍
سُبْحَانَ مَنْ يَعْلَمُ جَوَارِحَ الْقُلُوْبِ، سُبْحَانَ مَنْ يُحْصِيْ عَدَدَ الذُّنُوْبِ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يَخْفٰى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِيْ الْاَرْضِ وَ لَا فِيْ السَّمَاءِ۔
وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ لَمْ يَجْعَلْنِيْ كَافِرًا لِاَنْعُمِهٖ، وَ لَا جَاحِدًا لِفَضْلِهٖ، فَالْخَيْرُ فِيْهِ، وَ هُوَ اَهْلُهٗ۔
وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰى حُجَّتِهِ الْبَالِغَةِ عَلٰى جَمِيْعِ مَنْ خَلَقَ، مِمَّنْ اَطَاعَهٗ وَ مِمَّنْ عَصَاهُ، فَاِنْ رَحِمَ فَمِنْ مَنِّهٖ، وَ اِنْ عَاقَبَ فَبِمَا قَدَّمَتْ اَيْدِيْهِمْ وَ مَا اللهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيْدِ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الْعَلِيِّ الْمَكَانِ، وَ الرَّفِيْعِ الْبُنْيَانِ الشَّدِيْدِ الْاَرْكَانِ، الْعَزِيْزِ السُّلْطَانِ، الْعَظِيْمِ الشَّاْنِ، الْوَاضِحِ الْبُرْهَانِ الرَّحِيْمِ الرَّحْمٰنِ، الْمُنْعِمِ الْمَنَّانِ۔
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ احْتَجَبَ عَنْ كُلِّ مَخْلُوْقٍ يَرَاهُ بِحَقِيْقَةِ الرُّبُوْبِيَّةِ وَ قُدْرَةِ الْوَحْدَانِيَّةِ، فَلَمْ تُدْرِكْهُ الْاَبْصَارُ، وَ لَمْ تُحِطْ بِهِ الْاَخْبَارُ، وَ لَمْ يُعَيِّنْهُ مِقْدَارٌ، وَ لَمْ يَتَوَهَّمْهُ اعْتِبَارٌ، لِاَنَّهُ الْمَلِكُ الْجَبَّارُ۔
اَللّٰهُمَّ قَدْ تَرٰى مَكَانِيْ، وَ تَسْمَعُ كَلَامِيْ، وَ تَطَّلِعُ عَلٰى اَمْرِيْ، وَ تَعْلَمُ مَا فِيْ نَفْسِيْ، وَ لَيْسَ يَخْفٰى عَلَيْكَ شَيْ‏ءٌ مِنْ اَمْرِيْ، وَ قَدْ سَعَيْتُ اِلَيْكَ فِيْ طَلِبَتِيْ، وَ طَلَبْتُ اِلَيْكَ فِيْ حَاجَتِيْ، وَ تَضَرَّعْتُ اِلَيْكَ فِيْ مَسْاَلَتِيْ وَ سَاَلْتُكَ لِفَقْرٍ وَ حَاجَةٍ، وَ ذِلَّةٍ وَ ضِيْقَةٍ، وَ بُؤْسٍ وَ مَسْكَنَةٍ۔
وَ اَنْتَ الرَّبُّ الْجَوَادُ بِالْمَغْفِرَةِ، تَجِدُ مَنْ تُعَذِّبُ غَيْرِيْ، وَ لَا اَجِدُ مَنْ يَغْفِرُ لِيْ غَيْرَكَ، وَ اَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِيْ، وَ اَنَا فَقِيْرٌ اِلٰى رَحْمَتِكَ۔
فَاَسْاَلُكَ بِفَقْرِيْ اِلَيْكَ وَ غِنَاكَ عَنِّيْ، وَ بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ وَ قِلَّةِ امْتِنَاعِيْ مِنْكَ اَنْ تَجْعَلَ دُعَائِيْ هٰذَا دُعَاءً وَافَقَ مِنْكَ اِجَابَةً، وَ مَجْلِسِيْ هٰذَا مَجْلِسًا وَافَقَ مِنْكَ رَحْمَةً، وَ طَلِبَتِيْ هٰذِهٖ طَلِبَةً وَافَقَتْ نَجَاحًا۔
وَ مَا خِفْتُ عُسْرَتَهٗ مِنَ الْاُمُوْرِ فَيَسِّرْهُ، وَ مَا خِفْتُ عَجْزَهٗ مِنَ الْاَشْيَاءِ فَوَسِّعْهُ، وَ مَنْ اَرَادَنِيْ بِسُوْءٍ مِنَ الْخَلَائِقِ كُلِّهِمْ فَاغْلِبْهُ، اٰمِيْنَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ، وَ هَوِّنْ عَلَيَّ مَا خَشِيْتُ شِدَّتَهٗ، وَ اكْشِفْ عَنِّيْ مَا خَشِيْتُ كُرْبَتَهٗ، وَ يَسِّرْ لِيْ مَا خَشِيْتُ عُسْرَتَهٗ، اٰمِيْنَ (يَا) رَبَّ الْعَالَمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ انْزِعِ الْعُجْبَ وَ الرِّيَاءَ وَ الْكِبْرَ وَ الْبَغْيَ وَ الْحَسَدَ وَ الضَّعْفَ وَ الشَّكَّ وَ الْوَهْنَ وَ الضُّرَّ وَ الْاَسْقَامَ وَ الْخِذْلَانَ وَ الْمَكْرَ وَ الْخَدِيْعَةَ وَ الْبَلِيَّةَ وَ الْفَسَادَ، مِنْ سَمْعِيْ وَ بَصَرِيْ وَ جَمِيْعِ جَوَارِحِيْ، وَ خُذْ بِنَاصِيَتِيْ اِلٰى مَا تُحِبُّ وَ تَرْضٰى، يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْ ذَنْبِيْ، وَ اسْتُرْ عَوْرَتِيْ، وَ اٰمِنْ رَوْعَتِيْ، وَ اجْبُرْ مُصِيْبَتِيْ، وَ اَغْنِ فَقْرِيْ، وَ يَسِّرْ حَاجَتِيْ۔
وَ اَقِلْنِيْ عَثْرَتِيْ، وَ اجْمَعْ شَمْلِيْ، وَ اكْفِنِيْ مَا اَهَمَّنِيْ، وَ مَا غَابَ عَنِّيْ، وَ مَا حَضَرَنِيْ، وَ مَا اَتَخَوَّفُهٗ مِنْكَ، يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ فَوَّضْتُ اَمْرِيْ اِلَيْكَ، وَ اَلْجَاْتُ ظَهْرِيْ اِلَيْكَ، وَ اَسْلَمْتُ نَفْسِيْ اِلَيْكَ بِمَا جَنَيْتُ عَلَيْهَا، فَرَقًا مِنْكَ وَ خَوْفًا وَ طَمَعًا۔
وَ اَنْتَ الْكَرِيْمُ الَّذِيْ لَا يَقْطَعُ الرَّجَاءَ، وَ لَا يُخَيِّبُ الدُّعَاءَ۔
فَاَسْاَلُكَ بِحَقِّ اِبْرَاهِيْمَ خَلِيْلِكَ، وَ مُوْسٰى كَلِيْمِكَ، وَ عِيْسٰى رُوحِكَ وَ مُحَمَّدٍ صَفِيِّكَ وَ نَبِيِّكَ اَلَّا تَصْرِفَ وَجْهَكَ الْكَرِيْمَ عَنِّيْ، حَتّٰى تَقْبَلَ تَوْبَتِيْ، (وَ تَرْحَمَ عَبْرَتِيْ) وَ تَغْفِرَ لِيْ خَطِيْئَتِيْ، يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ وَ يَا اَحْكَمَ الْحَاكِمِيْنَ، اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ ثَارِيْ عَلٰى مَنْ ظَلَمَنِيْ، وَ انْصُرْنِيْ عَلٰى مَنْ عَادَانِيْ، اَللّٰهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيْبَتِيْ فِيْ دِيْنِيْ، وَ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا اَكْبَرَ هَمِّيْ وَ لَا مَبْلَغَ عِلْمِيْ۔
اِلٰهِيْ اَصْلِحْ لِيْ دِيْنِيَ الَّذِيْ هُوَ عِصْمَةُ اَمْرِيْ، وَ اَصْلِحْ لِيْ دُنْيَايَ الَّتِيْ فِيْهَا مَعَاشِيْ، وَ اَصْلِحْ لِيْ اٰخِرَتِيَ الَّتِيْ اِلَيْهَا مَعَادِيْ، وَ اجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِيْ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ، وَ اجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِيْ مِنْ كُلِّ شَرٍّ۔
اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ، فَاعْفُ عَنِّيْ، اَللّٰهُمَّ اَحْيِنِيْ مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِيْ، وَ تَوَفَّنِيْ اِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِيْ، وَ اَسْاَلُكَ خَشْيَتَكَ فِيْ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ، وَ الْعَدْلَ فِيْ الْغَضَبِ وَ الرِّضَا۔
وَ اَسْاَلُكَ الْقَصْدَ فِيْ الْفَقْرِ وَ الْغِنٰى، وَ اَسْاَلُكَ نَعِيْمًا لَا يَبِيْدُ، وَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا يَنْقَطِعُ، وَ اَسْاَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَ اَسْاَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ اِلٰى وَجْهِكَ۔
اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَهْدِيْكَ لِاِرْشَادِ اَمْرِيْ، وَ اَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ۔
اَللّٰهُمَّ عَمِلْتُ سُوْءً وَ ظَلَمْتُ‏ نَفْسِيْ فَاغْفِرْ لِيْ، اِنَّهٗ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ اِلَّا اَنْتَ، اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْاَلُكَ تَعْجِيْلَ عَافِيَتِكَ، وَ صَبْرًا عَلٰى بَلِيَّتِكَ وَ خُرُوْجًا مِنَ الدُّنْيَا اِلٰى رَحْمَتِكَ۔
اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اُشْهِدُكَ، وَ اُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَ اُشْهِدُ مَنْ فِيْ السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِيْ الْاَرْضِ: اَنَّكَ اَنْتَ اللهُ لَا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ، وَ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَ رَسُوْلُكَ، وَ اَسْاَلُكَ بِاَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ، بَدِيْعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرْضِ، يَا كَائِنُ قَبْلَ اَنْ يَكُوْنَ شَيْ‏ءٌ، وَ الْمُكَوِّنُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ، وَ الْكَائِنُ بَعْدَ مَا لَا يَكُوْنُ شَيْ‏ءٌ۔
اَللّٰهُمَّ اِلٰى رَحْمَتِكَ رَفَعْتُ بَصَرِيْ، وَ اِلٰى جُوْدِكَ بَسَطْتُ كَفِّيْ فَلَا تَحْرِمْنِيْ وَ اَنَا اَسْاَلُكَ، وَ لَا تُعَذِّبْنِيْ وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ۔
اَللّٰهُمَّ فَاغْفِرْ لِيْ فَاِنَّكَ بِيْ عَالِمٌ، وَ لَا تُعَذِّبْنِيْ فَاِنَّكَ عَلَيَّ قَادِرٌ، بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ ذَا الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ، وَ الصَّلَاةِ النَّافِعَةِ الرَّافِعَةِ، صَلِّ عَلٰى اَكْرَمِ خَلْقِكَ عَلَيْكَ، وَ اَحَبِّهِمْ اِلَيْكَ، وَ اَوْجَهِهِمْ لَدَيْكَ، مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُوْلِكَ الْمَخْصُوْصِ بِفَضَائِلِ الْوَسَائِلِ، اَشْرَفَ وَ اَكْمَلَ، وَ اَرْفَعَ وَ اَعْظَمَ، وَ اَكْرَمَ مَا صَلَّيْتَ عَلٰى مُبَلِّغٍ عَنْكَ، مُؤْتَمَنٍ عَلٰى وَحْيِكَ۔
اَللّٰهُمَّ كَمَا سَدَدْتَ بِهِ الْعَمٰى، وَ فَتَحْتَ بِهِ الْهُدٰى، فَاجْعَلْ مَنَاهِـجَ سُبُلِهٖ لَنَا سُنَنًا، وَ حُجَجَ بُرْهَانِهٖ لَنَا سَبَبًا نَاْتَمَّ بِهٖ اِلَى الْقُدُوْمِ عَلَيْكَ۔
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْاَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَ مِلْاَ طِبَاقِهِنَّ، وَ مِلْاَ الْاَرَضِيْنَ السَّبْعِ، وَ مِلْاَ مَا بَيْنَهُنَّ، وَ مِلْاَ عَرْشِ رَبِّنَا الْكَرِيْمِ، وَ مِيْزَانَ رَبِّنَا الْغَفَّارِ، وَ مِدَادَ كَلِمَاتِ رَبِّنَا الْقَهَّارِ، وَ مِلْاَ الْجَنَّةِ، وَ مِلْاَ النَّارِ، وَ عَدَدَ الْمَاءِ وَ الثَّرٰى، وَ عَدَدَ مَا يُرٰى وَ مَا لَا يُرٰى۔
اَللّٰهُمَّ وَ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ، وَ مَنَّكَ وَ مَغْفِرَتَكَ، وَ رَحْمَتَكَ وَ رِضْوَانَكَ، وَ فَضْلَكَ وَ سَلَامَتَكَ، وَ ذِكْرَكَ وَ نُوْرَكَ، وَ شَرَفَكَ وَ نِعْمَتَكَ وَ خِيَرَتَكَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلٰى اِبْرَاهِيْمَ وَ اٰلِ اِبْرَاهِيْمَ، اِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ۔
اَللّٰهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّدًا الْوَسِيْلَةَ الْعُظْمٰى، وَ كَرِيْمَ جَزَائِكَ فِيْ الْعُقْبٰى حَتّٰى تُشَرِّفَهٗ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا اِلٰهَ الْهُدٰى، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، وَ عَلٰى جَمِيْعِ مَلَائِكَتِكَ (وَ اَنْبِيَائِكَ) وَ رُسُلِكَ۔
سَلَامٌ عَلٰى جَبْرَئِيْلَ وَ مِيْكَائِيْلَ وَ اِسْرَافِيْلَ، وَ حَمَلَةِ الْعَرْشِ وَ مَلَائِكَتِكَ (الْمُقَرَّبِيْنَ) وَ الْكِرَامِ الْكَاتِبِيْنَ وَ الْكَرُوْبِيِّيْنَ، وَ سَلَامٌ عَلٰى مَلَائِكَتِكَ اَجْمَعِيْنَ، وَ سَلَامٌ عَلٰى اَبِيْنَا اٰدَمَ، وَ عَلٰى اُمِّنَا حَوَّاءَ، وَ سَلَامٌ عَلٰى النَّبِيِّيْنَ اَجْمَعِيْنَ وَ الصِّدِّيقِيْنَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِيْنَ، وَ سَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ اَجْمَعِيْنَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ۔
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ، وَ حَسْبِيَ اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيْلُ، وَ صَلَّى اللهُ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ وَ سَلَّمَ كَثِيْرًا۔