ENGLISH | اردو | Roman | Azerbaijani
🏠 🔍
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ
(1) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ قَوِيَ عَلَيْهِ بَدَنِيْ بِعَافِيَتِكَ، اَوْ نَالَتْهُ قُدْرَتِيْ بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ، اَوْ بَسَطْتُ اِلَيْهِ يَدِيْ بِسَابِغِ رِزْقِكَ، اَوِ اتَّكَلَتْ فِيْهِ عِنْدَ خَوْفِيْ مِنْهُ عَلٰي آنَاتِكَ، اَوِ احْتَجَبْتُ فِيْهِ مِنَ النَّاسِ بِسِتْرِكَ، اَوْ وَثِقْتُ مِنْ سَطْوَتِكَ عَلَيَّ فِيْهِ بِحِلْمِكَ، اَو عَوَّلْتُ فِيْهِ عَلٰى كَرَمِ عَفْوِكَ۔
(2) اَللّٰهُمَّ انِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ خُنْتُ فِيْهِ اَمَانَتِيْ، اَوْ بَخَّسْتُ بِفِعْلِهٖ نَفْسِيْ، اَوِ احْتَطَبْتُ بِهٖ عَلٰي بَدَنِيْ، اَوْ قَدَّمْتُ فِيْهِ لَذَّتِيْ، اَوْ آثَرْتُ فِيْهِ شَهْوَتِيْ، اَوْ سَعَيْتُ فِيْهِ لِغَيْرِيْ، اَوِ اسْتَغْوَيْتُ اِلَيْهِ مَنْ تَبِعَنِيْ، اَوْ كَايَدْتُ فِيْهِ مَنْ مَنَعَنِيْ، اَوْ قَهَرْتُ عَلَيْهِ مَنْ عَادَانِيْ، اَوْ غَلَبْتُ عَلَيْهِ بِفَضْلِ حِيْلَتِيْ، اَوْ اَحَلْتُ عَلَيْكَ مَوْلَايَ، فَلَمْ تَغْلِبْنِيْ عَلٰى فِعْلِيْ، اِذْ كُنْتَ كَارِهًا لِمَعْصِيَتِيْ فَحَلُمْتَ عَنِّىْ، لٰكِنْ سَبَقَ عِلْمُكَ فِيَّ بِفِعْلِىْ ذٰلِكَ، لَمْ تُدْخِلْنِيْ يَا رَبِّ فِيْهِ جَبْرًا، وَلَمْ تَحْمِلْنِيْ عَلَيْهِ قَهْرًا، وَلَمْ تَظْلِمْنِيْ فِيْهٍ شَيْئًا، فَاَسْتَغْفِرُكَ لَهٗ وَلِجَمِيْعِ ذُنُوْبِيْ۔
(3) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ تُبْتُ اِلَيْكَ مِنْهُ، وَاَقْدَمْتُ عَلٰي فِعْلِهٖ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْكَ وَاَنَا عَلَيْهِ، وَ رَهِبْتُكَ وَاَنَا فِيْهِ تَعَاطَيْتُهٗ وَعُدْتُ اِلَيْهِ۔
(4) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ كَتَبْتَهٗ عَلَيَّ بِسَبَبِ خَيْرٍ اَرَدْتُ بِهٖ وَجْهَكَ فَخَالَطَنِيْ فِيْهِ سِوَاكَ، وَشَارَكَ فِعْلِيْ مَالَا يَخْلُصُ لَكَ، اَوْ وَجَبَ عَلَيَّ مَا اَرَدْتَ بِهٖ سِوَاكَ، وَكَثِيْرُ مِنْ فِعْلِيْ مَا يَكُوْنُ كَذٰلِكَ۔
(5) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ تَوَرَّكَ عَلَيَّ بِسَبَبِ عَهْدٍ عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ، اَوْ عَقْدٍ عَقَدْتُهٗ لَكَ، اَوْ ذِمَّةٍ وَاثَقْتُ بِهَا مِنْ اَجْلِكَ لِاَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، ثُمَّ نَقَضْتُ ذٰلِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرُوْرَةٍ لَزِمْتَنِيْ فِيْهِ، بَلِ اسْتَزَلَّنِيْ اِلَيْهِ عَنِ الْوَفَاءِ بِهِ الْاَشَرُ، وَمَنَعَنِيْ عَنْ رِعَايَتِهِ الْبَصَرُ۔
(6) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ رَهِبْتُ فِيْهِ مِنْ عِبَادِكَ، وَخِفْتُ فِيْهِ غَيْرَكَ وَاسْتَحْيَيْتُ فِيْهِ مِنْ خَلْقِكَ ثُمَّ اَفْضَيْتَ بِهٖ فِعْلِيْ اِلَيْكَ۔
(7) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اَقْدَمْتُ عَلَيْهِ وَاَنَا مُسْتَيْقِنٌ اَنَّكَ تُعَاقِبُ عَلَي ارْتِكَابِهٖ فَارْتَكَبْتُهٗ۔
(8) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ قَدَّمْتُ فِيْهِ شَهْوَتِي عَلٰي طَاعَتِكَ وَ آثَرْتُ مَحَبَّتِيْ عَلٰي اَمْرِكَ، وَ اَرْضَيْتُ فِيْهِ نَفْسِيْ بٍسَخَطِكَ، وَقَدْ نَهَيْتَنِيْ عَنْهُ بِنَهْيِكَ، وَتَقَدَّمْتَ اِلَيَّ فِيْهِ بِاِعْذَارِكَ، وَاحْتَجَجْتَ عَلَيَّ فِيْهِ بِوَعِيْدِكَ۔
(9) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ عَلِمْتُهٗ مِنْ نَفْسِيْ، اَوْ ذَهَلْتُهٗ اَوْ نَسَيْتُهٗ، اَوْ تَعَمَّدْتُهٗ اَوْ اَخْطَاتُهٗ، مِمَّا لَا اَشُكُّ اَنَّكَ سَائِلِيْ عَنْهُ، وَاَنَّ نَفْسِيْ مُرْتَهَنَةٌ بِهٖ لَدَيْكَ، وَاِنْ كُنْتُ قَدْ نَسِيْتُهٗ اَوْ غَفَلَتْ نَفْسِيْ عَنْهُ۔
(10) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ وَاجَهْتُكَ بِهٖ، وَقَدْ اَيْقَنْتُ اَنَّكَ تَرَانِيْ وَاَغْفَلْتُ اَنْ اَتُوْبَ اِلَيْكَ مِنْهُ، اَوْ نَسِيْتُ اَتُوْبَ اِلَيْكَ مِنْهُ، اَوْ نَسِيْتُ اَنْ اَسْتَغْفِرُكَ لَهٗ۔
(11) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ دَخَلْتُ فِيْهِ، وَاَحْسَنْتُ ظَنِّيْ بِكَ اَنْ لَّا تُعَذِّبْنِيْ عَلَيْهِ، وَاَنَّكَ تَكْفِيْنِيْ مِنْهُ۔
(12) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبِ نِاسْتَوْجَبْتُ بِهٖ مِنْكَ رَدَّ الدُّعَاءِ، وَحِرْمَانَ الْاِجَابَةِ، وَخَيْبَةَ الطَّمَعِ، وَالنْفِسَاخَ الرَّجَاءِ۔
(13) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُعَقِّبُ الْحَسْرَةَ، وَيُوْرِثُ النَّدَامَةَ وَيَحْبِسُ الرِّزْقَ، وَيَرُدُّ الدُّعَاءِ۔
(14) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُوْرِثُ الْاَسْقَامَ، وَيُعَقِّبُ الضَّنَاءَ وَيُوْجِبُ النِّقَمَ، وَيَكُوْنُ آخِرُهٗ حَسْرَةً وَّنَدَامَةً۔
(15) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ مَدَحْتُهٗ بِلِسَانِيْ، اَوْ هَشَّتْ اِلَيْهِ نَفْسِيْ، اَوِ اكْتَسَبْتُهٗ بِيَدِيْ وَهُوَ عِنْدَكَ قَبِيْحٌ تُعَاقِبُ عَلٰي مِثْلِهٖ وَتَمْقُتْ مَنْ عَمِلَهٗ۔
(16) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ خَلَوْتُ بِهٖ فِي لَيْلٍ اَوْ نَهَارٍ، حَيْثُ لَا يَرَانِيْ اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ، فَمِلْتُ فِيْهِ مِنْ تَرْكِهٖ بِخَوْفِكَ، اِلَى ارْتِكَابِهٖ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِكَ، فَسَوَّلَتْ لِيْ نَفْسِيَ الْاِقْدَامَ عَلَيْهِ فَوَاقَعْتُهٗ، وَاَنَا عَارِفٌ بِمَعْصِيَتِيْ لَكَ فِيْهِ۔
(17) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبِ نِاسْتَقْلَلْتُهٗ، اَوِ اسْتَصْغَرْتُهٗ، اَوِ اسْتَعْظَمْتُهٗ وَتَوَرَّطْتُ فِيْهِ۔
(18) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَالَئْتُ فِيْهِ عَلٰي اَحَدٍ مِنْ بَرِيَّتِكَ، اَوْ زَيِّنَتُهٗ لِنَفْسِيْ اَوْ مَاتُ بِهٖ اِلٰي غَيْرِيْ، وَدَلَلْتُ عَلَيْهِ سِوَايَ، اَوْ اَصْرَرْتُ عَلَيْهِ بِعَمَدِيْ، اَوْ اَقَمْتُ عَلَيْهِ بِحِيْلَتِيْ۔
(19) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبِ نِاسْتَعَنْتُ عَلَيْهِ بِحِيْلَتِيْ بِشَيْءٍ مِمَّا يُرَادُ بِهٖ وَجْهَكَ، اَوْ يُسْتَظْهَرُ بِمِثْلِهٖ عَلٰي طَاعَتِكَ، اَوْ يُتَقَرَّبُ بِمِثْلِهٖ اِلَيْكَ، وَوَارَيْتُ عَنِ النَّاسِ وَلَبَّسْتُ فِيْهِ، كَاَنِّيْ اَرِيْدُكَ بِحِيْلَتِيْ وَالْمُرَادُ بِهٖ مَعْصِيَتُكَ، وَالْهَوٰي فِيْهِ مُتَصَرِّفٌ عَلٰي غَيْرِ طَاعَتِكَ۔
(20) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ كَتَبْتَهٗ عَلَيَّ بِسَبَبِ عُجْبٍ، كَانَ بِنَفْسِيْ اَوْ رِيَاءٍ اَوْ سُمْعَةٍ، اَوْ خُيَلَاءَ اَوْ فَرَحٍ، اَوْ اَشَرٍ، اَوْ بَطَرٍ، اَوْ حِقْدٍ، اَوْ حَمِيَّةٍ، اَوْ غَضَبٍ، اَوْ رِضًي، اَوْ شُحٍّ، اَوْ بُخْلٍ، اَوْ ظُلْمٍ، اَوْ خِيَانَةٍ، اَوْ سِرْقَةٍ، اَوْ نَوْعٍ مِنْ اَنْوَاعِ مَا يُكْتَسَبُ بِمِثْلِهِ الذُّنُوْبُ وَيَكُوْنُ بِاجْتِرَاحِهِ الْعَطْبُ۔
(21) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ سَبَقَ فِي عِلْمِكَ اَنِّيْ فَاعِلُهٗ فَدَخَلْتُ فِيْهِ بِشَهْوَتِي، وَاجْتَرَحْتُهٗ بِاِرِادَتِي وَقَارَفْتُهٗ بِمَحَبَّتِيْ وَلَذَّتِيْ وَمَشِيَّتِيْ، وَشِئْتُهٗ اِذْ شِئْتَ اَنْ اَشَائَهٗ، وَاَرَدْتُهٗ اِذْ اَرَدْتَ اَنْ اُرِيْدَهٗ، فَعَمِلْتُهٗ اِذْ كَانَ فِيْ قَدِيْمِ تَقْدِيْرِكَ وَنَافِظِ عِلْمِكَ اَنِّيْ فَاعِلُهٗ، لَمْ تُدْخِلْنِيْ فِيْهِ جَبْرًا، وَلَمْ تَحْمِلْنِيْ عَلَيْهِ قَهْرًا، وَلَمْ تَظْلِمْنِيْ فِيْهِ شَيْئًا، فَاسْتَغْفِرُكَ لَهٗ وَلِكُلِّ ذَنْبٍ جَرٰي بِهٖ عِلْمُكَ عَلَيَّ وَفِيَّ اِلٰي آخِرِ عُمْرِيْ۔
(22) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَالَ بِسَخَطِيْ فِيْهِ عَنْ رِضَاكَ، وَمَالَتْ نَفْسِيْ اِلٰي رِضَاكَ فَسَخِطْتُهٗ، اَوْ رَهِبْتُ فِيْهِ سِوَاكَ، اَوْ عَادَيْتُ فِيْهِ اَوْلِيَائَكَ اَوْ وَالَيْتُ فِيْهِ اَعْدَائَكَ، اَوِ اخْتَرْتُهُمْ عَلٰي اَصْفِيَائِكَ، اَوْ خَذَلْتُ فِيْهِ اَحِبَّائَكَ، اَوْ قَصَّرْتُ فِيْهِ عَنْ رِضَاكَ يَا خَيْرَ الْغَافِرِيْنَ۔
(23) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تُبْتُ اِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيْهِ۔
(24) وَاَسْتَغْفِرُكَ لِمَا اَعْطَيْتُكَ مِنْ نَفْسِيْ ثُمَّ لَمْ اَفِ بِهٖ۔
(25) وَاَسْتَغْفِرُكَ لِلنَّعْمَةِ الَّتِيْ اَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ فَقَوَيْتُ بِهَا عَلٰي مَعْصِيَتِكَ۔
(26) وَاَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ خَيْرٍ اَرَدْتُ بِهٖ وَجْهَكَ فَخَالَطَنِيْ مَا لَيْسَ لَكَ۔
(27) وَاَسْتَغْفِرُكَ لِمَا دَعَانِيْ اِلَيْهِ الرُّخَصَ فِيْمَا اشْتَبَهٗ عَلَيَّ مِمَّا هُوَ عِنْدَكَ حَرَامٌ۔
(28) وَاَسْتَغْفِرُكَ لِلذُّنُوْبِ الَّتِيْ لَا يَعْلَمُهَا غَيْرُكَ، وَلَا يَطَّلِعُ عَلَيْهَا سِوَاكَ، وَلَا يَحْتَمِلُهَا اِلَّا حِلْمُكَ، وَلَا يَسَعُهَا اِلَّا عَفْوُكَ۔
(29) وَاَسْتَغْفِرُكَ وَاَتُوْبُ اِلَيْكَ مِنْ مَظَالِمِ كَثِيْرَةٍ لِعِبَادِكَ قِبَلِيْ، يَا رَبِّ فَلَمْ اَسْتَطِعْ رَدَّهَا عَلَيْهِمْ وَتَحْلِيْلَهَا مِنْهُمْ، اَوْ شَهِدُوْا فَاسْتَحْيَيْتُ مِنِ اسْتِحْلَالِهِمْ وَالطَّلَبِ اِلَيْهِمْ وَاِعْلاَمِهِمْ ذٰلِكَ، وَاَنْتَ الْقَادِرُ عَلٰي اَنْ تَسْتَوْهِبَنِيْ مِنْهُمْ وَتُرْضِيَهُمْ عَنِّيْ كَيْفَ شِئْتَ وَبِمَا شِئْتَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ، وَاَحْكَمَ الْحَاكِمِيْنَ وَخَيْرَ الْغَافِرِيْنَ۔
(30) اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اِسْتَغْفَارِيْ اِيَّاكَ مَعَ الْاِصْرَارِ لُؤْمٌ، وَتَرْكِيَ الْاِسْتِغْفَارَ مَعَ مَعْرِفَتِيْ بِسِعَةِ جُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ عَجْزٌ، فَكَمْ تَتَحَبَّبُ اِلَيَّ يَا رَبِّ وَاَنْتَ الْغَنِيُّ عَنِّيْ، وَكَمْ اَتَبَغَّضُ اِلَيْكَ وَاَنَا الْفَقِيْرُ اِلَيْكَ وَاِلٰي رَحْمَتَكَ، فَيَا مَنْ وَعَدَ فَوَفَا، وَاَوْعَدَ فَعَفَا، اِغْفِرْلِيْ خَطَاياَيَ، وَاعْفُ وَارْحَمْ وَاَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِيْنَ۔