یَا مَالِكِیْ وَ مُمَلِّكِیْ وَ مُتْغَمِّدِیْ بِالنِّعَمِ الْجِسَامِ مِنْ غَیْرِ اسْتِحْقَاقٍ وَّجْهِیْ خَاضِعٌ لِمَا تَعْلُوْهُ الْاَقْدَامُ لِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِیْمِ لَا تَجْعَلْ هٰذِهِ الشِّدَّۃَ وَ لَا هٰذِهِ الْمِحْنَۃَ مُتَّصِلَۃً بِاسْتِیْصَالِ الشَّاْفَۃِ وَ امْنَحْنِیْ مِنْ فَضْلِكَ مَا لَمْ تَمْنَحْ بِهٖٓ اَحَدًا مِّنْ غَیْرِ مَسْئَلَۃٍ اَنْتَ الْقَدِیْمُ الْاَوَّلُ الَّذِیْ لَمْ تَزَلْ وَ لَا تَزَالُ صَلِّ عَلٰی مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِ مُحَمَّدٍ وَّ اغْفِرْ لِیْ وَ ارْحَمْنِیْ وَ زَكِّ عَمَلِیْ وَ بَارِكْ لِیْ فِیْ اَجَلِیْ وَ اجْعَلْنِیْ مِنْ عُتَقَآئِكَ وَ طُلَقَآئِكَ مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ یَآ اَرْحَمَ الرَّاحِمِیْنَ۔