ENGLISH | اردو | Roman | Azerbaijani
🏠 🔍
اٰمِيْنَ رَبَّ الْعَالَمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ اِنِّىْۤ اَسْئَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِىْ لَاتُنَالُ مِنْكَ اِلَّا بِرِضَاكَ وَالْخُرُوْجَ مِنْ جَمِيْعِ مَعَاصِيْكَ وَالدُّخُوْلَ فِىْ كُلِّ مَا يُرْضِيْكَ وَالنَّجَاةَ مِنْ كُلِّ وَرْطَةٍ وَالْمَخْرَجَ مِنْ كُلِّ كَبِيْرَةٍ اَتٰى بِهَا مِنِّىْ عَمْدٌ اَوْ زَلَّ بِهَا مِنِّىْ خَطَاٌ اَوْ خَطَرَ بِهَا عَلَىَّ خَطَرَاتُ الشَّيْطَانِ اَسْئَلُكَ خَوْفًا تُوْقِفُنِىْ بِهِ عَلٰى حُدُوْدِ رِضَاكَ وَ تَشَعَّبَ بِهِ عَنِّىْ كُلُّ شَهْوَةٍ خَطَرَ بِهَا هَوَاىَ وَاسْتُزِلَّ بِهَا رَاْيِىْ لِيُجَاوِزَ حَدَّ حَلَالِكَ اَسْئَلُكَ اَللّٰهُمَّ الْاَخْذَ بِاَحْسَنِ مَا تَعْلَمُ وَ تَرْكَ سَيِّئِ كُلِّ مَا تَعْلَمُ اَوْ اُخْطِئُ مِنْ حَيْثُ لَا اَعْلَمُ اَوْمِنْ حَيْثُ اَعْلَمُ اَسْئَلُكَ السَّعَةَ فِى الرِّزْقِ، وَالزُّهْدَ فِى الْكَفَافِ وَالْمَخْرَجَ
بِالْبَيَانِ مِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ وَالصَّوَابَ فِىْ كُلِّ حُجَّةٍ وَالصِّدْقَ فِىْ جَمِيْعِ الْمَوَاطِنِ وَ اِنْصَافَ النَّاسِ مِنْ نَفْسِىْ فِيْمَا عَلَىَّ وَلِىَ وَالتَّذَلُّلَ فِىْۤ اِعْطَاۤءِ النَّصَفِ مِنْ جَمِيْعِ مَوَاطِنِ السَّخَطِ وَ الرِّضَا وَ تَرْكَ قَلِيْلِ الْبَغْىِ وَ كَثِيْرِهِ فِى الْقَوْلِ مِنِّىْ وَالْفِعْلِ وَ تَمَامَ نِعَمِكَ فِىْ جَمِيْعِ الْاَشْيَاۤءِ وَ الشُّكْرَ لَكَ عَلَيْهَا لِكَىْ تَرْضَا وَ بَعْدَ الرِّضَا وَ اَسْئَلُكَ الْخِيَرَةَ فِىْ كُلِّ مَا يَكُوْنُ فِيْهِ الْخِيَرَةُ بِمَيْسُوْرِ الْاُمُوْرِ كُلِّهَا لَا بِمَعْسُوْرِهَا يَا كَرِيْمُ يَا كَرِيْمُ يَا كَرِيْمُ وَافْتَحْ لِىْ بَابَ الْاَمْرِ الَّذِىْ فِيْهِ الْعَافِيَةُ وَالْفَرَجُ وَافْتَحْ لِىْ بَابَهُ، وَ يَسِّرْلِىْ مَخْرَجَهُ وَ مَنْ
قَدَّرْتَ لَهُ عَلَىَّ مَقْدُوْرَةً مِنْ خَلْقِكَ فَخُذْ عَنِّىْ بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ خُذْهُ عَنْ يَمِيْنِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ مِنْ قُدَّامِهِ وَامْنَعْهُ اَنْ يَصِلَ اِلَىَّ بِسُوْۤءٍ عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاۤءُ وَجْهِكَ وَ لَاۤ اِلٰهَ غَيْرُكَ اَنْتَ رَبِّىْ وَ اَنَا عَبْدُكَ اَللّٰهُمَّ اَنْتَ رَجَاۤئِىْ فِىْ كُلِّ كُرْبَةٍ وَ اَنْتَ ثِقَتِىْ فِىْ كُلِّ شِدَّةٍ وَ اَنْتَ لِىْ فِىْ كُلِّ اَمْرٍ نَزَلَ بِىْ ثِقَةٌ وَ عُدَّةٌ فَكَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤَ ادُ وَ تَقِلُّ فِيْهِ الْحِيْلَةُ وَ يَشْمَتُ بِهِ الْعَدُوُّ وَ تَعْيٰى فِيْهِ الْاُمُوْرُ اَنْزَلْتُهُ بِكَ وَ شَكَوْتُهُ اِلَيْكَ رَاغِبًا اِلَيْكَ فِيْهِ عَمَّنْ سِوَاكَ قَدْ فَرَّجْتَهُ وَ كَفَيْتَهُ فَاَنْتَ وَلِىُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ صَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ وَ مُنْتَهٰى كُلِّ رَغْبَةٍ فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيْرًا وَ لَكَ الْمَنُّ فَاضِلًا
اَللّٰهُمَّ اِنِّىْۤ اَسْئَلُكَ قَوْلَ التَّوَّابِيْنَ وَ عَمَلَهُمْ وَ نُوْرَ الْاَنْبِيَاۤءِ وَ صِدْقَهُمْ وَ نَجَاةَ الْمُجَاهِدِيْنَ وَ ثَوَابَهُمْ وَ شُكْرَ الْمُصْطَفَيْنَ وَ نَصِيْحَتَهُمْ وَ عَمَلَ الذَّاكِرِيْنَ وَ يَقِيْنَهُمْ وَ اِيْمَانَ الْعُلَمَاۤءِ وَفِقْهَهُمْ وَ تَعَبُّدَ الْخَاشِعِيْنَ وَ تَوَاضُعَهُمْ وَ حُكْمَ الْفُقَهَاۤءِ وَ سِيْرَتَهُمْ وَ خَشْيَةَ الْمُتَّقِيْنَ وَ رَغْبَتَهُمْ وَ تَصْدِيْقَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ تَوَكُّلَهُمْ وَ رَجَاۤءَ الْمُحْسِنِيْنَ وَ بِرَّهُمْ اَللّٰهُمَّ اِنِّىْۤ اَسْئَلُكَ ثَوَابَ الشَّاكِرِيْنَ وَ مَنْزِلَةَ الْمُقَرَّبِيْنَ وَ مُرَافَقَةَ النَّبِيِّيْنَ اَللّٰهُمَّ اِنِّىْۤ اَسْئَلُكَ خَوْفَ الْعَامِلِيْنَ لَكَ وَ عَمَلَ الْخَاۤئِفِيْنَ مِنْكَ وَ خُشُوْعَ الْعَابِدِيْنَ لَكَ وَ يَقِيْنَ الْمُتَوَكِّلِيْنَ عَلَيْكَ وَ
تَوَكُّلَ الْمُؤْمِنِيْنَ بِكَ اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ بِحَاجَتِىْ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ وَ اَنْتَ لَهَا وَاسِعٌ غَيْرُ مُتَكَّلِفٍ وَ اَنْتَ الَّذِىْ لَايُحْفِيْكَ سَاۤئِلٌ وَلَايَنْقُصُكَ نَاۤئِلٌ وَلَا يَبْلُغُ مِدْحَتَكَ قَوْلُ قَاۤئِلٍ اَنْتَ كَمَا تَقُوْلُ وَ فَوْقَ مَا نَقُوْلُ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ لِىْ فَرَجًا قَرِيْبًا وَ اَجْرًا عَظِيْمًا وَ سَتْرًا جَمِيْلًا، اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ تَعْلَمُ اَنِّىْ عَلٰى ظُلْمِىْ لِنَفْسِىْ وَاِسْرَافِىْ عَلَيْهَا لَمْ اَتَّخِذْ لَكَ ضِدًّا وَلَا نِدًّا وَلَا صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا يَا مَنْ لَا تُغَلِّطُهُ الْمَسَاۤئِلُ وَيَا مَنْ لَايَشْغَلُهُ شَىْءٌ عَنْ شَىْءٍ وَلَاسَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ وَلَابَصَرٌ عَنْ بَصَرٍ وَلَايُبْرِمُهُ اِلْحَاحُ الْمُلِحِّيْنَ اَسْئَلُكَ اَنْ تُفَرِّجَ عَنِّىْ فِىْ سَاعَتِىْ هٰذِهِ مِنْ حَيْثُ اَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَاۤ اَحْتَسِبُ اِنَّكَ تُحْيِى الْعِظَامَ وَ هِىَ رَمِيْمٌ اِنَّكَ عَلٰى كُلِّشَىْءٍ قَدِيْرٌ يَا مَنْ قَلَّ شُكْرٰى لَہُ فَلَمْ يَحْرِمْنِىْ وَ عَظُمَتْ خَطِيْۤئَتِىْ فَلَمْ يَفْضَحْنِىْ وَ رَانِىْ عَلَى الْمَعَاصِىْ
فَلَمْ يَجْبَهْنِىْ وَ خَلَقَنِىْ لِلَّذِىْ خَلَقَنِىْ لَهُ فَصَنَعْتُ غَيْرَ الَّذِىْ خَلَقَنِىْ لَهُ فَنِعْمَ الْمَوْلٰۤى اَنْتَ يَا سَيِّدِىْ وَ بِئْسَ الْعَبْدُ اَنَا وَجَدْتَنِىْ وَ نِعْمَ الطَّالِبُ اَنْتَ رَبِّىْ وَ بِئْسَ الْمَطْلُوْبُ اَلْفَيْتَنِىْ عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ اَمَتِكَ بَيْنَ يَدَيْكَ مَا شِئْتَ صَنَعْتَ بِىْ، اَللّٰهُمَّ هَدَاَتِ الْاَصْوَاتُ وَ سَكَنَتِ الحَرَكَاتُ وَ خَلَا كُلُّ حَبِيْبٍ بِحَبِيْبِهِ وَ خَلَوْتُ بِكَ اَنْتَ الْمَحْبُوْبُ اِلَىَّ فَاجْعَلْ خَلْوَتِىْ مِنْكَ اللَّيْلَةَ الْعِتْقَ مِنَ النَّارِ يَا مَنْ لَيْسَتْ لِعَالِمٍ فَوْقَهُ صِفَةٌ يَا مَنْ لَيْسَ لِمَخْلُوْقٍ دُوْنَهُ مَنَعَةٌ يَاۤ اَوَّلُ قَبْلَ كُلِّشَىْءٍ وَ يَاۤ اٰخِرًا بَعْدَ كُلِّ شَىْءٍ يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ عُنْصُرٌ وَ يَا مَنْ لَيْسَ لِاٰخِرِهِ فَنَاۤءٌ وَ يَاۤ اَكْمَلَ مَنْعُوْتٍ وَ يَاۤ اَسْمَحَ الْمُعْطِيْنَ وَ يَا مَنْ يَفْقَهُ بِكُلِّ لُغَةٍ يُدْعٰى بِهَا وَ يَا مَنْ عَفْوُهُ قَدِيْمٌ وَ بَطْشُهُ شَدِيْدٌ وَ مُلْكُهُ مُسْتَقِيْمٌ اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِىْ شَافَهْتَ بِهِ مُوْسٰى يَاۤ اَللهُ يَا رَحْمٰنُ يَا رَحِيْمُ يَا لَاۤ اِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الصَّمَدُ اَسْئَلُكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ
يَا مَنْ دَلَّنِىْ عَلٰى نَفْسَهٖ
وَ ذَلَّلَ قَلْبِىْ بِتَصْدِيْقِهٖ
اَسْاَلُكَ الْاَمْنَ وَ الْاِيْمَانَ۔