اَيُّهَا الدَّوَآبُّ وَالْهَوَآمُّ وَالْحَيْوَانَاتُ
اُخْرُجُوْا مِنْ هٰذِهِ الْاَرْضِ وَالزَّرْعِ اِلَى الْخَرَابِ
كَمَا خَرَجَ ابْنُ مَتّٰى مِنْ بَطْنِ الْحُوْتِ
اَرْسَلْتُ عَلَيْكُمْ شُوَاظًا مِنْ نَارٍ وَ نُحَاسٍ
اَلَمْ تَرَ اِلَى الَّذِيْنَ خَرَجُوْا مِنْ دِيَارِهِمْ
وَ هُمْ اُلُوْفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ
لَهُمُ اللّٰهُ مُوْتُوْا فَمَاتُوْۤا
اُخْرُجُوْا مِنْهَا فَاِنَّكَ رَجِيْمٌ
فَخَرَجَ مِنْهَا خَاۤئِفًا يَتَرَقَّبُ
سُبْحَانَ الَّذِىْۤ اَسْرٰى بِعَبْدِهِ لَيْلًا
مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ اِلَى الْمَسْجِدِ الْاَقْصٰى
كَاَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا
لَمْ يَلْبَثُوْۤا اِلَّا عَشِيَّةً اَوْضُحٰهَا
فَاَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُوْنٍ
وَ زُرُوْعٍ وَ مَقَامٍ كَرِيْمٍ
وَ نَعْمَةٍ كَانُوْا فِيْهَا فَاكِهِيْنَ
فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاۤءُ وَالْاَرْضُ
وَ مَا كَانُوْا مُنْظَرِيْنَ
اُخْرُجْ مِنْهَا فَمَا يَكُوْنُ لَكَ اَنْ تَتَكَبَّرَ فِيْهَا
فَاخْرُجْ اِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِيْنَ
اُخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُ مًا مَدْحُوْرًا
فَلَنَاْ تِيَنَّهُمْ بِجُنُوْدٍ لَاقِبَلَ لَهُمْ
وَ لَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَاۤ اَذِلَّةً وَ هُمْ صَاغِرُوْنَ۔