يَا مَنْ دَعَاهُ الْمُضْطَرُّوْنَ فَاَجَابَهُمْ
وَالْتَجَاَ اِلَيْهِالْخَاۤئِفُوْنَ فَامَنَهُمْ
وَعَبَدَهُ الطَّاۤئِعُوْنَ فَشَكَرَ هُمْ
وَ شَكَرَهُ الْمُؤْمِنُوْنَ فَحَبَاهُمْ
وَ اَطَاعُوْهُ فَعَصَمَهُمْ
وَ سَئَلُوْهُ فَاَعْطَاهُمْ
وَ نَسُوْا نِعَمَتَهُ فَلَمْ يُخْلِ شُكْرَهُ مِنْ قُلُوْبِهِمْ
وَامْتَنَّ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَجْعَلِ اسْمَهَ مَنْسِيًّا عِنْدَهُمْ
اَسْئَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
وَ نِعْمَتِكَ السَّابِغَةِ
وَ مَحَجَّتِكَ الْوَاضِحَةِ
وَ اُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَىْ حَوَاۤئِجِىْ