English
IMAM AL-HUSAYN’S SUPPLICATION
اَنْتَ اللهُ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لِاٰدَمَ وَ حَوَّآءَ حِيْنَ (قَالَا رَبَّنا ظَلَمْنَا اَنْفُسَنَا وَ اِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنَا لَنَكُوْنَنَّ مِنَ الْخَاسِرِيْنَ)
وَ نَادَاكَ نُوْحٌ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ نَجَّيْتَهُ وَ اٰلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيْمِ وَ اَطْفَاْتَ نَارَ نُمْرُوْدَ عَنْ خَلِيْلِكَ اِبْرَاهِيْمَ فَجَعَلْتَهَا عَلَيْهِ (بَرْدًا وَ سَلَامًا) وَ اَنْتَ الَّذِيْ اسْتَجَبْتَ لِاَيُّوْبَ حِيْنَ نَادَاكَ (اَنِّيْ مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ)
فَكَشَفْتَ مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَّ اٰتَيْتَهُ اَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِنْدِكَ وَ ذِكْرىٰ لِاُوْلِي الْاَلْبَابِ
وَ اَنْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لِذِي النُّوْنِ حِيْنَ نَادَاكَ (فِيْ الظُّلُماتِ اَنْ لَّا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ سُبْحَانَكَ اِنِّيْ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ)
فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ وَ اَنْتَ الَّذِيْ اسْتَجَبْتَ لِمُوْسٰى وَ هَارُوْنَ دَعْوَتَهُمَا حِيْنَ قُلْتَ (قَدْ اُجِيْبَتْ دَعْوَتُكُمَا)
وَ اَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَ قَوْمَهُ وَ غَفَرْتَ لِدَاوُدَ ذَنْبَهُ وَ نَبَّهْتَ قَلْبَهُ وَ اَرْضَيْتَ خَصْمَهُ رَحْمَةً مِّنْكَ [وَ ذِكْرىٰ]
وَ اَنْتَ الَّذِيْ فَدَيْتَ الذَّبِيْحَ (بِذِبْحٍ عَظِيْمٍ) حِيْنَ (اَسْلَمَا وَ تَلَّهُ لِلْجَبِيْنِ) فَنَادَيْتَهُ بِالْفَرَجِ وَ الرَّوْحِ
وَ اَنْتَ الَّذِيْ نَادَاكَ زَكَرِيَّا نِدَآءً خَفِيًّا قَالَ (رَبِّ اِنِّيْ وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّيْ وَ اشْتَعَلَ الرَّاْسُ شَيْبًا
وَ لَمْ اَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا) وَ قُلْتَ (وَ يَدْعُوْنَنَا رَغَبًا وَّ رَهَبًا وَّ كَانُوْا لَنَا خَاشِعِيْنَ)
وَ اَنْتَ الَّذِيْ اسْتَجَبْتَ لِلَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَ عَمِلُوْا الصَّالِحَاتِ لِتَزِيْدَهُمْ مِنْ فَضْلِكَ
رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِيْ اَهْوَنَ الرَّاغِبِيْنَ اِلَيْكَ وَ اسْتَجِبْ لِيْ كَمَا اسْتَجَبْتَ لَهُمْ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَ طَهِّرْنِيْ
وَ تَقَبَّلْ صَلَاتِيْ وَ حَسَنَاتِيْ وَ طَيِّبْ بَقِيَّةَ حَيَاتِيْ وَ طَيِّبْ وَفَاتِيْ وَ اخْلُفْنِيْ فِيْمَنْ اُخَلِّفُ وَ احْفَظْهُمْ رَبِّ بِدُعَائِيْ
وَ اجْعَلْ ذُرِّيَّتِيْ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً تَحُوْطُهَا بِحِيَاطَتِكَ مِنْ كُلِّ مَا حُطْتَ مِنْهُ ذُرِّيَّةَ اَوْلِيَائِكَ وَ اَهْلَ طَاعَتِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا رَحِيْمُ [يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ]
يَا مَنْ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ وَ [هُوَ] عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيْبٌ وَ مِنْ كُلِّ سَآئِلٍ قَرِيْبٌ وَ مِنْ كُلِّ دَاعٍ مِنْ خَلْقِهِ مُجِيْبٌ
اَنْتَ اللهُ لَا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ الْاَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِيْ (لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُوْلَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوًا اَحَدٌ)
تَمْلِكُ الْقُدْرَةَ الَّتِيْ عَلَوْتَ بِهَا فَوْقَ عَرْشِكَ وَ رَفَعْتَ بِهَا سَمَاوَاتِكَ وَ اَرْسَيْتَ بِهَا جِبَالَكَ وَ فَرَشْتَ بِهَا اَرْضَكَ
وَ اَجْرَيْتَ بِهَا الْاَنْهَارَ وَ سَخَّرْتَ بِهَا السَّحَابَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ خَلَقْتَ بِهَا الْخَلَآئِقَ
اَسْاَلُكَ بِعَظَمَةِ وَجْهِكَ الْكَرِيْمِ الَّذِيْ اَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَ اَضَآءَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ اَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ اَنْ تَكْفِيَنِيْ اَمْرَ مَنْ يُّعَادِيْنِيْ وَ اَمْرَ مَعَادِيْ وَ مَعَاشِيْ وَ اَصْلِحْ يَا رَبِّ شَاْنِيْ وَ لَا تَكِلْنِيْ اِلَى نَفْسِيْ طَرْفَةَ عَيْنٍ
وَ اَصْلِحْ اَمْرَ وُلْدِيْ وَ عِيَالِيْ وَ اَغْنِنِيْ وَ اِيَّاهُمْ مِنْ خَزَآئِنِكَ وَ سَعَةِ رِزْقِكَ وَ فَضْلِكَ وَ ارْزُقْنِيْ الْفِقْهَ فِيْ دِيْنِكَ
وَ اَنْفِعْنِيْ بِمَا نَفَعْتَ بِهِ مَنِ ارْتَضَيْتَ مِنْ عِبَادِكَ وَ اجْعَلْنِيْ (لِلْمُتَّقِيْنَ اِمَامًا) كَمَا جَعَلْتَ اِبْرَاهِيْمَ فَاِنَّ بِتَوْفِيْقِكَ يَفُوْزُ الْمُتَّقُوْنَ
وَ يَتُوْبُ التَّائِبُوْنَ وَ يَعْبُدُكَ الْعَابِدُوْنَ وَ بِتَسْدِيْدِكَ وَ اِرْشَادِكَ نَجَا الصَّالِحُوْنَ
اَللّٰهُمَّ اٰتِ نَفْسِيْ تَقْوَاهَا وَ اَنْتَ وَلِيُّهَا وَ مَوْلَاهَا وَ اَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا
اَللّٰهُمَّ بَيِّنْ لَهَا رَشَادَهَا وَ تَقْوَاهَا وَ نَزِّلْهَا مِنَ الْجِنَانِ اَعْلَاهَا وَ طَيِّبْ وَفَاتَهَا
وَ مَحْيَاهَا وَ اَكْرِمْ مُنْقَلَبَهَا وَ مَثْوَاهَا وَ مُسْتَقَرَّهَا وَ مَاْوَاهَا اَنْتَ رَبُّهَا وَ مَوْلَاهَا
اَللّٰهُمَّ اسْمَعْ وَ اسْتَجِبْ بِرَحْمَتِكَ وَ مَنْزِلَةِ مُحَمَّدٍ وَّ عَلِيٍّ وَّ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ
وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَّ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسىٰ بْنِ جَعْفَرٍ وَّ عَلِيِّ بْنِ مُوْسىٰ
وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَّ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَّ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَّ الْحُجَّةِ الْقَآئِمِ
صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ عِنْدَكَ وَ بِمَنْزِلَتِهِمْ لَدَيْكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْن۔
This supplicatory prayer will be cited within the appendixes of the book.