Content
0:00

English

DUA HOJB / EHTEJAB
اَللّٰهُمَّ اِنِّي اَسْاَلُكَ يَا مَنِ احْتَجَبَ بِشُعَاعِ نُوْرِهِ عَنْ نَوَاظِرِ خَلْقِهِ
يَا مَنْ تَسَرْبَلَ بِالْجَلَالِ وَ الْعَظَمَةِ وَ اشْتَهَرَ بِالتَّجَبُّرِ فِي قُدْسِهِ
يَا مَنْ تَعَالٰى بِالْجَلَالِ وَ الْكِبْرِيَاۤءِ فِي تَفَرُّدِ مَجْدِهِ
يَا مَنِ انْقَادَتِ الْاُمُوْرُ بِاَزِمَّتِهَا طَوْعًا لِاَمْرِهِ
يَا مَنْ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْاَرَضُوْنَ مُجِيْبَاتٍ لِدَعْوَتِهِ
يَا مَنْ زَيَّنَ السَّمَاۤءَ بِالنُّجُوْمِ الطَّالِعَةِ وَ جَعَلَهَا هَادِيَةً لِخَلْقِهِ
يَا مَنْ اَنَارَ الْقَمَرَ الْمُنِيْرَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ بِلُطْفِهِ
يَا مَنْ اَنَارَ الشَّمْسَ الْمُنِيْرَةَ وَ جَعَلَهَا مَعَاشًا لِخَلْقِهِ
وَ جَعَلَهَا مُفَرِّقَةً بَيْنَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ بِعَظَمَتِهِ
يَا مَنِ اسْتَوْجَبَ الشُّكْرَ بِنَشْرِ سَحَاۤئِبِ نِعَمِهِ
اَسْاَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ
وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ
اَوِ اسْتَاْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ
وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ اَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ
اَوْ اَثْبَتَّهُ فِي قُلُوْبِ الصَّآفِّيْنَ الْحَآفِّيْنَ حَوْلَ عَرْشِكَ
فَتَرَاجَعَتِ الْقُلُوْبُ اِلَى الصُّدُوْرِ عَنِ الْبَيَانِ بِاِخْلَاصِ الْوَحْدَانِيَّةِ وَ تَحْقِيْقِ الْفَرْدَانِيَّةِ
مُقِرَّةً لَكَ بِالْعُبُوْدِيَّةِ وَ اِنَّكَ اَنْتَ اللهُ اَنْتَ اللهُ اَنْتَ اللهُ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ
وَ اَسْاَلُكَ بِالْاَسْمَاۤءِ الَّتِي تَجَلَّيْتَ بِهَا لِلْكَلِيْمِ عَلَى الْجَبَلِ الْعَظِيْمِ
فَلَمَّا بَدَا شُعَاعُ نُوْرِ الْحُجُبِ مِنْ بَهَاۤءِ الْعَظَمَةِ
خَرَّتِ الْجِبَالُ مُتَدَكْدِكَةً لِعَظَمَتِكَ وَ جَلَالِكَ وَ هَيْبَتِكَ وَ خَوْفًا مِنْ سَطْوَتِكَ رَاهِبَةً مِنْكَ
فَلَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ فَلَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ
فَلَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ وَ اَسْاَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِيْ فَتَقْتَ بِهِ رَتْقَ عَظِيْمِ جُفُوْنِ عُيُوْنِ النَّاظِرِيْنَ
الَّذِيْ بِهِ تَدْبِيْرُ حِكْمَتِكَ وَ شَوَاهِدُ حُجَجِ اَنْبِيَاۤئِكَ
يَعْرِفُوْنَكَ بِفِطَنِ الْقُلُوْبِ وَ اَنْتَ فِي غَوَامِضِ مُسَرَّاتِ سَرِيْرَاتِ الْغُيُوْبِ
اَسْاَلُكَ بِعِزَّةِ ذَلِكَ الْاِسْمِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ اَنْ تَصْرِفَ عَنِّي وَ عَنْ اَهْلِ حُزَانَتِيْ وَ جَمِيْعِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ
جَمِيْعَ الْاٰفَاتِ وَ الْعَاهَاتِ وَ الْاَعْرَاضِ وَ الْاَمْرَاضِ
وَ الْخَطَايَا وَ الذُّنُوْبِ وَ الشَّكِّ وَ الشِّرْكِ
وَ الْكُفْرِ وَ الشِّقَاقِ وَ النِّفَاقِ وَ الضَّلَالَةِ وَ الْجَهْلِ وَ الْمَقْتِ وَ الْغَضَبِ
وَ الْعُسْرِ وَ الضِّيْقِ وَ فَسَادِ الضَّمِيْرِ وَ حُلُوْلِ النَّقِمَةِ وَ شَمَاتَةِ الْاَعْدَاۤءِ وَ غَلَبَةِ الرِّجَالِ
اِنَّكَ سَمِيْعُ الدُّعَاۤءِ لَطِيْفٌ لِمَا تَشَاۤءُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ۔