EN اردو Roman AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
اَللّٰهُمَّ اِنِّيْۤ اَسْاَلُكَ يَاۤ اَللّٰهُ
الدَّاۤئِمُ فِيْ مُلْكِهِ
الْقَاۤئِمُ فِيْ عِزِّهِ
الْمُطَاعُ فِيْ سُلْطَانِهِ
الْمُتَفَرِّدُ فِيْ كِبْرِيَاۤئِهِ
الْمُتَوَحِّدُ فِيْ دَيْمُوْمِيَّةِ بَقَاۤئِهِ
الْعَادِلُ فِيْ بَرِيَّتِهِ
الْعَالِمُ فِيْ قَضِيَّتِهِ
الْكَرِيْمُ فِيْ تَأْخِيْرِ عُقُوْبَتِهِ
اِلٰهِيْ حَاجَاتِيْ مَصْرُوْفَةٌ اِلَيْكَ
وَ اٰمَالِيْ مَوْقُوْفَةٌ لَدَيْكَ
وَ كُلَّمَا وَفَّقْتَنِيْ مِنْ خَيْرٍ
فَاَنْتَ دَلِيْلِيْ عَلَيْهِ وَ طَرِيْقِيْ اِلَيْهِ
يَا قَدِيْرًا لَا تَئُوْدُهُ الْمَطَالِبُ
يَا مَلِيًّا يَلْجَاُ اِلَيْهِ كُلُّ رَاغِبٍ
مَا زِلْتُ مَصْحُوْبًا مِنْكَ بِالنِّعَمِ
جَارِيًا عَلٰى عَادَاتِ الْاِحْسَانِ وَ الْكَرَمِ
اَسْاَلُكَ بِالْقُدْرَةِ النَّافِذَةِ فِيْ جَمِيْعِ الْاَشْيَاۤءِ
وَ قَضَاۤئِكَ الْمُبْرَمِ الَّذِيْ تَحْجُبُهُ بِاَيْسَرِ الدُّعَاۤءِ
وَ بِالنَّظْرَةِ الَّتِيْ نَظَرْتَ بِهَاۤ اِلَى الْجِبَالِ فَتَشَامَخَتْ
وَ اِلَى الْاَرَضِيْنَ فَتَسَطَّحَتْ
وَ اِلَى السَّمَاوَاتِ فَارْتَفَعَتْ
وَ اِلَى الْبِحَارِ فَتَفَجَّرَتْ
يَا مَنْ جَلَّ عَنْ اَدَوَاتِ لَحَظَاتِ الْبَشَرِ
وَ لَطُفَ عَنْ دَقَاۤئِقِ خَطَرَاتِ الْفِكَرِ
لَا تُحْمَدُ يَا سَيِّدِيْۤ اِلَّا بِتَوْفِيْقٍ مِنْكَ يَقْتَضِيْ حَمْدًا
وَ لَا تُشْكَرُ عَلٰۤى اَصْغَرِ مِنَّةٍ اِلَّا اسْتَوْجَبْتَ بِهَا شُكْرًا
فَمَتٰى تُحْصٰى نَعْمَاۤؤُكَ يَاۤ اِلٰهِيْ
وَ تُجَازٰىۤ اٰلَاۤؤُكَ يَا مَوْلَايَ
وَ تُكَافَاُ صَنَاۤئِعُكَ يَا سَيِّدِيْ
وَ مِنْ نِعَمِكَ يَحْمَدُ الْحَامِدُوْنَ
وَ مِنْ شُكْرِكَ يَشْكُرُ الشَّاكِرُوْنَ
وَ اَنْتَ الْمُعْتَمَدُ لِلذُّنُوْبِ فِيْ عَفْوِكَ
وَ النَّاشِرُ عَلَى الْخَاطِئِيْنَ جَنَاحَ سَتْرِكَ
وَ اَنْتَ الْكَاشِفُ لِلضُّرِّ بِيَدِكَ
فَكَمْ مِنْ سَيِّئَةٍ اَخْفَاهَا حِلْمُكَ حَتّٰى دَخِلَتْ
وَ حَسَنَةٍ ضَاعَفَهَا فَضْلُكَ حَتّٰى عَظُمَتْ عَلَيْهَا مُجَازَاتُكَ
جَلَلْتَ اَنْ يُخَافَ مِنْكَ اِلَّا الْعَدْلُ
وَ اَنْ يُرْجٰى مِنْكَ اِلَّا الْاِحْسَانُ وَ الْفَضْلُ
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِمَاۤ اَوْجَبَهُ فَضْلُكَ
وَ لَا تَخْذُلْنِيْ بِمَا يَحْكُمُ بِهِ عَدْلُكَ
سَيِّدِيْ لَوْ عَلِمَتِ الْاَرْضُ بِذُنُوْبِيْ لَسَاخَتْ بِيْ
اَوِ الْجِبَالُ لَهَدَّتْنِيْ
اَوِ السَّمَاوَاتُ لَاخْتَطَفَتْنِيْ
اَوِ الْبِحَارُ لَاَغْرَقَتْنِيْ
سَيِّدِيْ سَيِّدِيْ سَيِّدِيْ
مَوْلَايَ مَوْلَايَ مَوْلَايَ
قَدْ تَكَرَّرَ وُقُوْفِيْ لِضِيَافَتِكَ
فَلَا تَحْرِمْنِيْ مَا وَعَدْتَ الْمُتَعَرِّضِيْنَ لِمَسْاَلَتِكَ
يَا مَعْرُوْفَ الْعَارِفِيْنَ
يَا مَعْبُوْدَ الْعَابِدِيْنَ
يَا مَشْكُوْرَ الشَّاكِرِيْنَ
يَا جَلِيْسَ الذَّاكِرِيْنَ
يَا مَحْمُوْدَ مَنْ حَمِدَهُ
يَا مَوْجُوْدَ مَنْ طَلَبَهُ
يَا مَوْصُوْفَ مَنْ وَحَّدَهُ
يَا مَحْبُوْبَ مَنْ اَحَبَّهُ
يَا غَوْثَ مَنْ اَرَادَهُ
يَا مَقْصُوْدَ مَنْ اَنَابَ اِلَيْهِ
يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ اِلَّا هُوَ
يَا مَنْ لَا يَصْرِفُ السُّوْۤءَ اِلَّا هُوَ
يَا مَنْ لَا يُدَبِّرُ الْاَمْرَ اِلَّا هُوَ
يَا مَنْ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ اِلَّا هُوَ
يَا مَنْ لَا يَخْلُقُ الْخَلْقَ اِلَّا هُوَ
يَا مَنْ لَا يُنَزِّلُ الْغَيْثَ اِلَّا هُوَ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ اغْفِرْ لِيْ يَا خَيْرَ الْغَافِرِيْنَ
رَبِّ اِنِّيْۤ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفَارَ حَيَاۤءٍ
وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفَارَ رَجَاۤءٍ
وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفَارَ اِنَابَةٍ
وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفَارَ رَغْبَةٍ
وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفَارَ رَهْبَةٍ
وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفَارَ طَاعَةٍ
وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفَارَ اِيْمَانٍ
وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفَارَ اِقْرَارٍ
وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفَارَ اِخْلَاصٍ
وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفَارَ تَقْوٰى
وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفَارَ تَوَكُّلٍ
وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفَارَ ذِلَّةٍ
وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفَارَ عَامِلٍ لَكَ
هَارِبٍ مِنْكَ اِلَيْكَ
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ تُبْ عَلَيَّ وَ عَلٰى وَالِدَيَّ
بِمَا تُبْتَ وَ تَتُوْبُ عَلٰى جَمِيْعِ خَلْقِكَ
يَاۤ اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
يَا مَنْ يُسَمّٰى بِالْغَفُوْرِ الرَّحِيْمِ
يَا مَنْ يُسَمّٰى بِالْغَفُوْرِ الرَّحِيْمِ
يَا مَنْ يُسَمّٰى بِالْغَفُوْرِ الرَّحِيْمِ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ اقْبَلْ تَوْبَتِيْ
وَ زَكِّ عَمَلِيْ
وَ اشْكُرْ سَعْيِيْ
وَ ارْحَمْ ضَرَاعَتِيْ
وَ لَا تَحْجُبْ صَوْتِيْ
وَ لَا تُخَيِّبْ مَسْاَلَتِيْ
يَا غَوْثَ الْمُسْتَغِيْثِيْنَ
وَ اَبْلِغْ اَئِمَّتِيْ سَلَامِيْ وَ دُعَاۤئِيْ
وَ شَفِّعْهُمْ فِيْ جَمِيْعِ مَا سَاَلْتُكَ
وَ اَوْصِلْ هَدِيَّتِيْۤ اِلَيْهِمْ كَمَا يَنْبَغِيْ لَهُمْ
وَ زِدْهُمْ مِنْ ذٰلِكَ مَا يَنْبَغِيْ لَكَ
بِاَضْعَافٍ لَا يُحْصِيْهَا غَيْرُكَ
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ
وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلٰۤى اَطْيَبِ الْمُرْسَلِيْنَ
مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهِ الطَّاهِرِيْنَ۔