ENGLISH | اردو | Roman | Azerbaijani
🏠 🔍
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيْفَةَ اللّٰهِ
وَ خَلِيْفَةَ اٰبَاۤئِهِ الْمَهْدِيِّيْنَ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ الْاَوْصِيَاۤءِ الْمَاضِيْنَ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَافِظَ اَسْرَارِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللّٰهِ مِنَ الصَّفْوَةِ الْمُنْتَجَبِيْنَ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْاَنْوَارِ الزَّاهِرَةِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْاَعْلَامِ الْبَاهِرَةِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ الْعُلُوْمِ النَّبَوِيَّةِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللّٰهِ
الَّذِيْ لَا يُؤْتٰى اِلَّا مِنْهُ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَبِيْلَ اللّٰهِ
الَّذِيْ مَنْ سَلَكَ غَيْرَهُ هَلَكَ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَاظِرَ شَجَرَةِ طُوْبٰى وَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهٰى
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُوْرَ اللّٰهِ الَّذِيْ لَا يُطْفٰىۤ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللّٰهِ الَّتِيْ لَا تَخْفٰىۤ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللّٰهِ
عَلٰى مَنْ فِي الْاَرْضِ وَ السَّمَاۤءِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ سَلَامَ مَنْ عَرَفَكَ بِمَا عَرَّفَكَ بِهِ اللّٰهُ
وَ نَعَتَكَ بِبَعْضِ نُعُوْتِكَ
الَّتِيۤ اَنْتَ اَهْلُهَا وَ فَوْقَهَا
اَشْهَدُ اَنَّكَ الْحُجَّةُ عَلٰى مَنْ مَضٰى وَ مَنْ بَقِيَ
وَ اَنَّ حِزْبَكَ هُمُ الْغَالِبُوْنَ
وَ اَوْلِيَاۤءَكَ هُمُ الْفَاۤئِزُوْنَ
وَ اَعْدَاۤءَكَ هُمُ الْخَاسِرُوْنَ
وَ اَنَّكَ خَازِنُ كُلِّ عِلْمٍ
وَ فَاتِقُ كُلِّ رَتْقٍ
وَ مُحَقِّقُ كُلِّ حَقٍّ
وَ مُبْطِلُ كُلِّ بَاطِلٍ
رَضِيْتُكَ يَا مَوْلَايَ اِمَامًا وَ هَادِيًا
وَ وَلِيًّا وَ مُرْشِدًا
لَاۤ اَبْتَغِيْ بِكَ بَدَلًا
وَ لَاۤ اَتَّخِذُ مِنْ دُوْنِكَ وَلِيًّا
اَشْهَدُ اَنَّكَ الْحَقُّ الثَّابِتُ
الَّذِيْ لَا عَيْبَ فِيْهِ
وَ اَنَّ وَعْدَ اللّٰهِ فِيْكَ حَقٌّ
لَا اَرْتَابُ لِطُوْلِ الْغَيْبَةِ وَ بُعْدِ الْاَمَدِ
وَ لَاۤ اَتَحَيَّرُ مَعَ مَنْ جَهِلَكَ وَ جَهِلَ بِكَ
مُنْتَظِرٌ مُتَوَقِّعٌ لِاَيَّامِكَ
وَ اَنْتَ الشَّافِعُ الَّذِيْ لَا يُنَازَعُ [تُنَازَعُ‏]
وَ الْوَلِيُّ الَّذِيْ لَا يُدَافَعُ [تُدَافَعُ‏]
ذَخَرَكَ اللّٰهُ لِنُصْرَةِ الدِّيْنِ
وَ اِعْزَازِ الْمُؤْمِنِيْنَ
وَ الْاِنْتِقَامِ مِنَ الْجَاحِدِيْنَ الْمَارِقِيْنَ۔
اَشْهَدُ اَنَّ بِوِلَايَتِكَ تُقْبَلُ الْاَعْمَالُ
وَ تُزَكَّى الْاَفْعَالُ
وَ تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ
وَ تُمْحَى السَّيِّئَاتُ
فَمَنْ جَاۤءَ بِوِلَايَتِكَ
وَ اعْتَرَفَ بِاِمَامَتِكَ
قُبِلَتْ اَعْمَالُهُ
وَ صُدِّقَتْ اَقْوَالُهُ
وَ تَضَاعَفَتْ حَسَنَاتُهُ
وَ مُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ
وَ مَنْ عَدَلَ عَنْ وِلَايَتِكَ
وَ جَهِلَ مَعْرِفْتَكَ
وَ اسْتَبْدَلَ بِكَ غَيْرَكَ
كَبَّهُ اللّٰهُ عَلٰى مِنْخَرِهِ فِيْ النَّارِ
وَ لَمْ يَقْبَلِ اللّٰهُ لَهُ عَمَلًا
وَ لَمْ يُقِمْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
اُشْهِدُ اللّٰهَ وَ اُشْهِدُ مَلَاۤئِكَتَهُ
وَ اُشْهِدُكَ يَا مَوْلَايَ بِهٰذَا
ظَاهِرُهُ كَبَاطِنِهِ
وَ سِرُّهُ كَعَلَانِيَتِهِ
وَ اَنْتَ الشَّاهِدُ عَلٰى ذٰلِكَ
وَ هُوَ عَهْدِيۤ اِلَيْكَ
وَ مِيْثَاقِيْ لَدَيْكَ
اِذْ اَنْتَ نِظَامُ الدِّيْنِ
وَ يَعْسُوْبُ الْمُتَّقِيْنَ
وَ عِزُّ الْمُوَحِّدِيْنَ
وَ بِذٰلِكَ اَمَرَنِيْ رَبُّ الْعَالَمِيْنَ
فَلَوْ تَطَاوَلَتِ الدُّهُوْرُ
وَ تَمَادَتِ الْاَعْمَارُ [الْاَعْصَارُ]
لَمْ اَزْدَدَ فِيْكَ اِلَّا يَقِيْنًا
وَ لَكَ اِلَّا حُبًّا
وَ عَلَيْكَ اِلَّا مُتَّكَلًا وَ مُعْتَمَدًا [تَوَكُّلًا وَ اِعْتِمَادًا]
وَ لِظُهُوْرِكَ اِلَّا مُتَوَقِّعًا وَ مُنْتَظَرًا [تَوَقُّعًا وَ انْتِظَارًا]
وَ لِجِهَادِيْ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَرَقَّبًا [اِلَّا تَرَقُّبًا]
فَاَبْذُلُ نَفْسِيْ وَ مَالِيْ
وَ وَلَدِيْ وَ اَهْلِيْ
وَ جَمِيْعَ مَا خَوَّلَنِيْ رَبِّيْ بَيْنَ يَدَيْكَ
وَ التَّصَرُّفَ بَيْنَ اَمْرِكَ وَ نَهْيِكَ
مَوْلَايَ فَاِنْ اَدْرَكْتُ اَيَّامَكَ الزَّاهِرَةَ
وَ اَعْلَامَكَ الْبَاهِرَةَ
فَهَا اَنَا ذَا عَبْدُكَ
الْمُتَصَرِّفُ بَيْنَ اَمْرِكَ وَ نَهْيِكَ
اَرْجُوْ بِهِ الشَّهَادَةَ بَيْنَ يَدَيْكَ
وَ الْفَوْزَ لَدَيْكَ
مَوْلَايَ فَاِنْ اَدْرَكَنِيْ الْمَوْتُ قَبْلَ ظُهُوْرِكَ
فَاِنِّيۤ اَتَوَسَّلُ بِكَ
وَ بِاٰبَاۤئِكَ الطَّاهِرِيْنَ اِلَى اللّٰهِ تَعَالٰى
وَ اَسْاَلُهُ اَنْ يُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ اَنْ يَجْعَلَ لِيْ كَرَّةً فِيْ ظُهُوْرِكَ
وَ رَجْعَةً فِيۤ اَيَّامِكَ
لِاَبْلُغَ مِنْ طَاعَتِكَ مُرَادِيْ
وَ اَشْفِيَ مِنْ اَعْدَاۤئِكَ فُؤَادِيْ
مَوْلَايَ وَقَفْتُ فِيْ زِيَارَتِكَ
مَوْقِفَ الْخَاطِئِيْنَ النَّادِمِيْنَ
الْخَاۤئِفِيْنَ مِنْ عِقَابِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
وَ قَدِ اتَّكَلْتُ عَلٰى شَفَاعَتِكَ
وَ رَجَوْتُ بِمُوَالَاتِكَ وَ شَفَاعَتِكَ
مَحْوَ ذُنُوبِيْ
وَ سَتْرَ عُيُوْبِيْ
وَ مَغْفِرَةَ زَلَلِيْ
فَكُنْ لِوَلِيِّكَ يَا مَوْلَايَ
عِنْدَ تَحْقِيْقِ اَمَلِهِ
وَ اسْاَلِ اللّٰهَ غُفْرَانَ زَلَلِہِ
فَقَدْ تَعَلَّقَ بِحَبْلِكَ
وَ تَمَسَّكَ بِوِلَايَتِكَ
وَ تَبَرَّاَ مِنْ اَعْدَاۤئِكَ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهِ
وَ اَنْجِزْ لِوَلِيِّكَ مَا وَعَدْتَهُ۔
اللّٰهُمَّ اَظْهِرْ كَلِمَتَهُ
وَ اَعْلِ دَعْوَتَهُ
وَ انْصُرْهُ عَلٰى عَدُوِّهِ وَ عَدُوِّكَ
يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ اَظْهِرْ كَلِمَتَكَ التَّآمَّةَ
وَ مُغَيَّبَكَ فِيۤ اَرْضِكَ
الْخَاۤئِفَ الْمُتَرَقِّبَ
اَللّٰهُمَّ انْصُرْهُ نَصْرًا عَزِيْزًا
وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحًا يَسِيْرًا
اَللّٰهُمَّ وَ اَعِزَّ بِهِ الدِّيْنَ بَعْدَ الْخُمُوْلِ
وَ اَطْلِعْ بِهِ الْحَقَّ بَعْدَ الْاُفُوْلِ
وَ اَجْلِ بِهِ الظُّلْمَةَ
وَ اكْشِفْ بِهِ الْغُمَّةَ
اَللّٰهُمَّ وَ اٰمِنْ بِهِ الْبِلَادَ
وَ اهْدِ بِهِ الْعِبَادَ
اَللّٰهُمَّ امْلَأْ بِهِ الْاَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطًا
كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَ جَوْرًا
اِنَّكَ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللّٰهِ
اٰئْذَنْ لِوَلِيِّكَ فِي الدُّخُوْلِ اِلٰى حَرَمِكَ
صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْكَ
وَ عَلٰىۤ اٰبَاۤئِكَ الطَّاهِرِيْنَ
وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكَاتُهُ۔
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَللّٰهُ اَكْبَرُ اَللّٰهُ اَكْبَرُ اَللّٰهُ اَكْبَرُ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ
وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ وَ لِلّٰهِ الْحَمْدُ
الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ هَدَانَا لِهٰذَا
وَ عَرَّفَنَا اَوْلِيَاۤءَهُ وَ اَعْدَاۤءَهُ
وَ وَفَّقَنَا لِزِيَارَةِ اَئِمَّتِنَا
وَ لَمْ يَجْعَلْنَا مِنَ الْمُعَانِدِيْنَ النَّاصِبِيْنَ
وَ لَا مِنَ الْغُلَاةِ الْمُفَوِّضِيْنَ
وَ لَا مِنَ الْمُرْتَابِيْنَ الْمُقَصِّرِيْنَ
اَلسَّلَامُ عَلٰى وَلِيِّ اللّٰهِ وَ ابْنِ اَوْلِيَاۤئِهِ
اَلسَّلَامُ عَلَى الْمُدَّخَرِ لِكَرَامَةِ اَوْلِيَاۤءِ اللّٰهِ
وَ بَوَارِ اَعْدَاۤئِهِ
اَلسَّلَامُ عَلَى النُّوْرِ
الَّذِيۤ اَرَادَ اَهْلُ الْكُفْرِ اِطْفَاۤءَهُ
فَاَبَى اللّٰهُ اِلَّاۤ اَنْ يُتِمَّ نُوْرَهُ بِكُرْهِهِمْ
وَ اَيَّدَهُ بِالْحَيَاةِ
حَتّٰى يُظْهِرَ عَلٰى يَدِهِ الْحَقَّ بِرَغْمِهِمْ
اَشْهَدُ اَنَّ اللّٰهَ اصْطَفَاكَ صَغِيْرًا
وَ اَكْمَلَ لَكَ عُلُوْمَهُ كَبِيْرًا
وَ اَنَّكَ حَيٌّ لَا تَمُوْتُ
حَتّٰى تُبْطِلَ الْجِبْتَ وَ الطَّاغُوْتَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ
وَ عَلٰى خُدَّامِهِ وَ اَعْوَانِهِ عَلٰى غَيْبَتِهِ وَ نَأْيِهِ
وَ اسْتُرْهُ سَتْرًا عَزِيْزًا
وَ اجْعَلْ لَهُ مَعْقِلًا حَرِيْزًا
وَ اشْدُدِ اللّٰهُمَّ وَطْاَتَكَ عَلٰى مُعَانِدِيْهِ
وَ احْرُسْ مَوَالِيَهُ وَ زَاۤئِرِيْهِ
اَللّٰهُمَّ كَمَا جَعَلْتَ قَلْبِيْ بِذِكْرِهِ مَعْمُوْرًا
فَاجْعَلْ سِلَاحِيْ بِنُصْرَتِهِ مَشْهُوْرًا
وَ اِنْ حَالَ بَيْنِيْ وَ بَيْنَ لِقَاۤئِهِ
الْمَوْتُ الَّذِيْ جَعَلْتَهُ عَلٰى عِبَادِكَ حَتْمًا
وَ اَقْدَرْتَ بِهِ عَلٰى خَلِيْقَتِكَ رَغْمًا
فَابْعَثْنِيْ عِنْدَ خُرُوْجِهِ
ظَاهِرًا مِنْ حُفْرَتِيْ
مُؤْتَزِرًا كَفَنِيْ
حَتّٰىۤ اُجَاهِدَ بَيْنَ يَدَيْهِ
فِيْ الصَّفِّ الَّذِيۤ اَثْنَيْتَ عَلٰىۤ اَهْلِهِ
فِيْ كِتَابِكَ فَقُلْتَ
كَاَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوْصٌ
اَللّٰهُمَّ طَالَ الْاِنْتِظَارُ
وَ شَمِتَ مِنَّا الْفُجَّارُ
وَ صَعُبَ عَلَيْنَا الْاِنْتِصَارُ
اَللّٰهُمَّ اَرِنَا وَجْهَ وَلِيِّكَ الْمَيْمُوْنَ
فِيْ حَيَاتِنَا وَ بَعْدَ الْمَنُوْنِ۔
اَللّٰهُمَّ اِنِّيۤ اَدِيْنُ لَكَ بِالرَّجْعَةِ
بَيْنَ يَدَيْ صَاحِبِ هٰذِهِ الْبُقْعَةِ
الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ
يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ
قَطَعْتُ فِيْ وُصْلَتِكَ الْخُلَّانَ
وَ هَجَرْتُ لِزِيَارَتِكَ الْاَوْطَانَ
وَ اَخْفَيْتُ اَمْرِيْ عَنْ اَهْلِ الْبُلْدَانِ
لِتَكُوْنَ شَفِيْعًا عِنْدَ رَبِّكَ وَ رَبِّيْ
وَ اِلٰۤى اٰبَاۤئِكَ وَ مَوَالِيَّ
فِي حُسْنِ التَّوْفِيْقِ لِيْ
وَ اِسْبَاغِ النِّعْمَةِ عَلَيَّ
وَ سَوْقِ الْاِحْسَانِ اِلَيَّ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
اَصْحَابِ الْحَقِّ
وَ قَادَةِ الْخَلْقِ
وَ اسْتَجِبْ مِنِّي مَا دَعَوْتُكَ
وَ اَعْطِنِيْ مَا لَمْ اَنْطِقْ بِهِ فِيْ دُعَاۤئِيْ
مِنْ صَلَاحِ دِيْنِيْ وَ دُنْيَايَ
اِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ
وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهِ الطَّاهِرِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ عَبْدُكَ الزَّاۤئِرُ
فِيْ فِنَاۤءِ وَلِيِّكَ الْمَزُوْرِ
الَّذِيْ فَرَضْتَ طَاعَتَهُ عَلَى الْعَبِيْدِ وَ الْاَحْرَارِ
وَ اَنْقَذْتَ بِهِ اَوْلِيَاۤءَكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْهَا زِيَارَةً مَقْبُوْلَةً
ذَاتَ دُعَاۤءٍ مُسْتَجَابٍ
مِنْ مُصَدِّقٍ بِوَلِيِّكَ غَيْرِ مُرْتَابٍ
اَللّٰهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ اٰخِرَ الْعَهْدِ بِهِ وَ لَا بِزِيَارَتِهِ
وَ لَا تَقْطَعْ اَثَرِيْ مِنْ مَشْهَدِهِ
وَ زِيَارَةِ اَبِيْهِ وَ جَدِّهِ
اَللّٰهُمَّ اخْلُفْ عَلَيَّ نَفَقَتِيْ
وَ انْفَعْنِيْ بِمَا رَزَقْتَنِيْ
فِيْ دُنْيَايَ وَ اٰخِرَتِيْ
لِيْ وَ لِاِخْوَانِيْ وَ اَبَوَيَّ
وَ جَمِيْعِ عِتْرَتِيۤ
اَسْتَوْدِعُكَ اللّٰهَ اَيُّهَا الْاِمَامُ
الَّذِيْ يَفُوْزُ بِهِ الْمُؤْمِنُوْنَ
وَ يَهْلِكُ عَلٰى يَدَيْهِ الْكَافِرُوْنَ الْمُكَذِّبُوْنَ
يَا مَوْلَايَ يَا ابْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
جِئْتُكَ زَاۤئِرًا لَكَ وَ لِاَبِيْكَ وَ جَدِّكَ
مُتَيَقِّنًا الْفَوْزَ بِكُمْ
مُعْتَقِدًا اِمَامَتَكُمْ
اَللّٰهُمَّ اكْتُبْ هٰذِهِ الشَّهَادَةَ وَ الزِّيَارَةَ لِيْ
عِنْدَكَ فِيْ عِلِّيِّيْنَ
وَ بَلِّغْنِيْ بَلَاغَ الصَّالِحِيْنَ
وَ انْفَعْنِيْ بِحُبِّهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ۔