قَالُوْا غَدًا نَأْتِيْ دِيَارَ الْحِمٰى
وَ يَنْزِلُ الرَّكْبُ بِمَغْنَاهُمُ
فَكُلُّ مَنْ كَانَ مُطِيْعًا لَهُمْ
اَصْبَحَ مَسْرُوْرًا بِلُقْيَاهُمُ
قُلْتُ فَلِيْ ذَنْبٌ فَمَا حِيْلَتِيْ
بِاَيِّ وَجْهٍ اَتَلَقَّاهُمُ
قَالُوْا اَ لَيْسَ الْعَفْوُ مِنْ شَأْنِهِمْ
لَا سِيَّمَا عَمَّنْ تَرَجَّاهُمُ
فَجِئْتُهُمْ اَسْعٰىۤ اِلٰى بَابِهِمْ
اَرْجُوْهُمُ طَوْرًا وَ اَخْشَاهُمُ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ
وَ مِنْ حَدِيْثِ كَرْبَلَا وَ الْكَعْبَةِ
لِكَرْبَلَا بَانَ عُلُوُّ الرُّتْبَةِ
وَ غَيْرُهَا مِنْ سَاۤئِرِ الْمَشَاهِدِ
اَمْثَالُهَا بِالنَّقْلِ ذِيْ الشَّوَاهِدِ
وَ رَاعِ فِيْهِنَّ اقْتِرَابَ الرَّمْسِ
وَ اٰثِرِ الصَّلَاةَ عِنْدَ الرَّأْسِ
وَ صَلِّ خَلْفَ الْقَبْرِ فَالصَّحِيْحُ
كَغَيْرِهِ فِيْ نَدْبِهَا صَرِيْحٌ
وَ الْفَرْقُ بَيْنَ هٰذِهِ الْقُبُوْرِ
وَ غَيْرِهَا كَالنُّوْرِ فَوْقَ الطُّوْرِ
فَالسَّعْيُ لِلصَّلَاةِ عِنْدَهَا نُدِبَ
وَ قُرْبُهَا بَلِ اللُّصُوْقُ قَدْ طُلِبَ