اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ
وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ۟
وَ الْمُهَذَّبِ النَّقِيِّ
وَ يَنْبُوْعِ الْحِكْمَةِ
وَ عَدِيْلِ الْقُرْاٰنِ فِيْ الطَّاعَةِ
وَ وَاحِدِ الْاَوْصِيَاۤءِ فِي الْاِخْلَاصِ وَ الْعِبَادَةِ
الَّذِيْ نَصَبْتَهُ عَلَمًا لِعِبَادِكَ
وَ مُتَرْجِمًا لِكِتَابِكَ
وَ حُجَّةً عَلٰى خَلْقِكَ
وَ نُوْرًا تَخْرُقُ بِهِ الظُّلَمَ
وَ قُدْوَةً تُدْرَكُ بِهَا الْهِدَايَةُ
وَ شَفِيْعًا تُنَالُ بِهِ الْجَنَّةُ
اَللّٰهُمَّ وَ كَمَاۤ اَخَذَ فِيْ خُشُوْعِهِ لَكَ حَظَّهُ
وَ اسْتَوْفَى مِنْ خَشْيَتِكَ نَصِيْبَهُ
فَصَلِّ عَلَيْهِ اَضْعَافَ مَا صَلَّيْتَ عَلٰى وَلِيّ
وَ بَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَ سَلَامْا
وَ اٰتِنَا فِيْ مُوَالَاتِهِ مِنْ لَدُنْكَ فَضْلًا وَ اِحْسَانًا
وَ مَغْفِرَةً وَ رِضْوَانًا
اِنَّكَ ذُو الْمَنِّ الْقَدِيْمِ
وَ الصَّفْحِ الْجَمِيْلِ۔
اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الرَّبُّ وَ اَنَا الْمَرْبُوْبُ