اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّاٰلِ مُحَمَّدٍ، وَاَكْرِمْ اَوْلِيَاۤئَكَ بِاِنْجَازِ وَعْدِكَ، وَبَلِّغْهُمْ دَرْكَ مَا يَاْمُلُوْنَهُ مِنْ نَصْرِكَ، وَاكْفُفْ عَنْهُمْ بَاْسَ مَنْ نَصَبَ الْخِلَافَ عَلَيْكَ، وَتَمَرَّدَ بِمَنْعِكَ عَلٰى رُكُوْبِ مُخَالَفَتِكَ، وَاسْتَعَانَ بِرِفْدِكَ عَلٰى فَلِّ حَدِّكَ، وَقَصَدَ لِكَيْدِكَ بِاَيْدِكَ، وَوَسِعْتَهُ حِلْمًا لِتَاْخُذَهُ عَلٰى جَهْرَةٍ، وَتَسْتَاْصِلَهُ عَلٰى عِزَّةٍ۔
فَاِنَّكَ اللّٰهُمَّ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ «حَتّٰى اِذَا اَخَذَتِ الْاَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ اَهْلُهَا اَنَّهُمْ قَادِرُوْنَ عَلَيْهَا اَتَاهَا اَمْرُنَا لَيْلًا اَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهُمْ حَصِيْدًا كَاَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْاَمْسِ كَذٰلِكَ نُفَصِّلُ الْاٰيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُوْنَ»۔
وَقُلْتَ «فَلَمَّا اٰسَفُوْنَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ»، وَاِنَّ الْغَايَةَ عِنْدَنَا قَدْتَنَاهَتْ، وَاِنَّا لِغَضَبِكَ غَاضِبُوْنَ، وَاِنَّا عَلٰى نَصْرِ الْحَقِّ مُتَعَاصِبُوْنَ، وَاِلٰى وُرُوْدِ اَمْرِكَ مُشْتَاقُوْنَ، وَلِاِنْجَازِ وَعْدِكَ مُرْتَقِبُوْنَ، وَلِحُلُوْلِ وَعِيْدِكَ بِاَعْدَاۤئِكَ مُتَوَقِّعُوْنَ۔
اَللّٰهُمَّ فَاْذَنْ بِذٰلِكَ، وَافْتَحْ طُرُقَاتِهِ، وَسَهِّلْ خُرُوْجَهُ، وَوَطِّاْ مَسَالِكَهُ، وَاَشْرِعْ شَرَاۤئِعَهُ، وَاَيِّدْ جُنُوْدَهُ وَاَعْوَانَهُ، وَبَادِرْ بَاْسَكَ الْقَوْمَ الظَّالِمِيْنَ، وَابْسُطْ سَيْفَ نَقِمَتِكَ عَلٰى اَعْدَاۤئِكَ الْمُعَانِدِيْنَ، وَخُذْ بِالثَّارِ، اِنَّكَ جَوَادٌ مَكَّارٌ۔