وَ صَافَيْتُكَ فِي اللّٰهِ
وَ صَافَحْتُكَ فِي اللّٰهِ
وَ عَاهَدْتُ اللّٰهَ وَ مَلَاۤئِكَتَهُ
وَ اَنْبِيَاۤءَهُ وَ الْاَئِمَّةَ الْمَعْصُوْمِيْنَ
عَلٰىۤ اَنِّيْۤ اِنْ كُنْتُ مِنْ اَهْلِ الْجَنَّةِ وَ الشَّفَاعَةِ
وَ اُذِنَ لِيْ بِاَنْ اَدْخُلَ الْجَنَّةَ
لَاۤ اَدْخُلُهَاۤ اِلَّا وَ اَنْتَ مَعِيْ۔
اَسْقَطْتُ عَنْكَ جَمِيْعَ حُقُوْقِ الْاُخُوَّةِ
مَا خَلَا الشَّفَاعَةَ وَالدُّعَآءَ وَالزِّيَارَةَ