EN اردو Roman AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَ النُّوْرَ ثُمَّ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُوْنَ لَا نُشْرِكُ بِاللّٰهِ شَيْئًا وَ لَا نَتَّخِذُ مِنْ دُوْنِهِ وَلِيًّا وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ لَهُ مَا فِيْ السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْاَرْضِ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْاٰخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكِيْمُ الْخَبِيْرُ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْاَرْضِ وَ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاۤءِ وَ مَا يَعْرُجُ فِيْهَا وَ هُوَ الرَّحِيْمُ الْغَفُوْرُ كَذٰلِكَ اللّٰهُ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ اِلَيْهِ الْمَصِيْرُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ يُمْسِكُ السَّمَاۤءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الْاَرْضِ اِلَّا بِاِذْنِهِ اِنَّ اللّٰهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيْمٌ اَللّٰهُمَّ ارْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ وَ اعْمُمْنَا بِمَغْفِرَتِكَ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَلِيُّ الْكَبِيْرُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ لَا مَقْنُوْطٌ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ لَا مَخْلُوٌّ مِنْ نِعْمَتِهِ، وَ لَا مُؤْيَسٌ مِنْ رَوْحِهِ وَ لَا مُسْتَنْكِفٌ عَنْ عِبَادَتِهِ بِكَلِمَتِهِ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ اسْتَقَرَّتِ الْاَرْضُ الْمِهَادُ وَ ثَبَتَتِ
الْجِبَالُ الرَّوَاسِيْ وَ جَرَتِ الرِّيَاحُ اللَّوَاقِحُ وَ سَارَ فِيْ جَوِّ السَّمَاۤءِ السَّحَابُ وَ قَامَتْ عَلٰى حُدُوْدِهَا الْبِحَارُ وَ هُوَ اِلٰهٌ لَهَا وَ قَاهِرٌ يَذِلُّ لَهُ الْمُتَعَرِّزُوْنَ وَ يَتَضَاۤءَلُ لَهُ الْمُتَكَبِّرُوْنَ وَ يَدِيْنُ لَهُ طَوْعًا وَ كَرْهًا ۟اِلْعَالَمُوْنَ نَحْمَدُهُ كَمَا حَمِدَ نَفْسَهُ وَ كَمَا هُوَ اَهْلُهُ وَ نَسْتَعِيْنُهُ وَ نَسْتَغْفِرُهُ وَ نَسْتَهْدِيْهِ وَ نَشْهَدُ اَنْ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِيْ النُّفُوْسُ وَ مَا تُجِنُّ الْبِحَارُ وَ مَا تَوَارٰى مِنْهُ ظُلْمَةٌ وَ لَا تَغِيْبُ عَنْهُ غَاۤئِبَةٌ وَ مَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ مِنْ شَجَرَةٍ وَ لَا حَبَّةٍ فِيْ ظُلْمَةٍ اِلَّا يَعْلَمُهَا لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ، وَ لَا رَطْبٍ وَ لَا يَابِسٍ اِلَّا فِيْ كِتَابٍ مُبِيْنٍ وَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ الْعَامِلُوْنَ وَ اَيَّ مَجْرًى يَجْرُوْنَ وَ اِلٰۤى اَيِّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُوْنَ وَ نَسْتَهْدِيْ اللّٰهَ بِالْهُدٰى وَ نَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَ نَبِيُّهُ وَ رَسُوْلُهُ اِلٰى خَلْقِهِ وَ اَمِيْنُهُ عَلٰى وَحْيِهِ وَ اَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ رِسَالَاتِ رَبِّهِ وَ جَاهَدَ فِي اللّٰهِ
الْحَاۤئِدِيْنَ عَنْهُ الْعَادِلِيْنَ بِهِ وَ عَبَدَ اللّٰهَ حَتّٰىۤ اَتَاهُ الْيَقِيْنُ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهِ وَ سَلَّمَ‏ اُوْصِيْكُمْ بِتَقْوَى اللّٰهِ الَّذِيْ لَا تَبْرَحُ مِنْهُ نِعْمَةٌ وَ لَا تَنْفَدُ مِنْهُ رَحْمَةٌ وَ لَا يَسْتَغْنِي الْعِبَادُ عَنْهُ وَ لَا يَجْزِيْۤ اَنْعُمَهُ الْاَعْمَالُ الَّذِيْ رَغَّبَ فِيْ التَّقْوٰى وَ زَهَّدَ فِيْ الدُّنْيَا وَ حَذَّرَ الْمَعَاصِيَ وَ تَعَزَّزَ بِالْبَقَاۤءِ وَ ذَلَّلَ خَلْقَهُ بِالْمَوْتِ وَ الْفَنَاۤءِ وَ الْمَوْتُ غَايَةُ الْمَخْلُوْقِيْنَ، وَ سَبِيْلُ الْعَالَمِيْنَ وَ مَعْقُوْدٌ بِنَوَاصِيْ الْبَاقِيْنَ لَا يُعْجِزُهُ اِبَاقُ الْهَارِبِيْنَ وَ عِنْدَ حُلُوْلِهِ يَأْسِرُ اَهْلَ الْهَوٰى يَهْدِمُ كُلَّ لَذَّةٍ وَ يُزِيْلُ كُلَّ نِعْمَةٍ وَ يَقْطَعُ كُلَّ بَهْجَةٍ وَ الدُّنْيَا دَارٌ كَتَبَ اللّٰهُ لَهَا الْفَنَاۤءَ وَ لِاَهْلِهَا مِنْهَا الْجَلَاۤءَ فَاَكْثَرُهُمْ يَنْوِيْ بَقَاۤءَهَا وَ يُعَظِّمُ بَنَاۤءَهَا وَ هِيَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ قَدْ عُجِّلَتْ لِلطَّالِبِ وَ الْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ وَ يُضْنِيْ ذُوْ [تُضْنِي ذَا] الثَّرْوَةِ الضَّعِيْفَ وَ يَجْتَوِيْهَا الْخَاۤئِفُ الْوَجِلُ فَارْتَحِلُوْا
مِنْهَا يَرْحَمُكُمُ اللّٰهُ بِاَحْسَنِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ وَ لَا تَطْلُبُوْا مِنْهَاۤ اَكْثَرَ مِنَ الْقَلِيْلِ وَ لَا تَسْاَلُوْا مِنْهَا فَوْقَ الْكَفَافِ وَ ارْضَوْا مِنْهَا بِالْيَسِيْرِ وَ لَا تَمُدُّنَّ اَعْيُنَكُمْ مِنْهَا اِلٰى مَا مُتِّعَ الْمُتْرَفُوْنَ بِهِ وَ اسْتَهِيْنُوْا بِهَا وَ لا تُوَظِّنُوْهَا وَ اَضِرُّوْا بِاَنْفُسِكُمْ فِيْهَا وَ اِيَّاكُمْ وَ التَّنَعُّمَ وَ التَّلَهِّيَ وَ الْفَاكِهَاتِ، فَاِنَّ فِيْ ذٰلِكَ غَفْلَةً وَ اغْتِرَارًا اٰلَاۤ اِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَنَكَّرَتْ وَ اَدْبَرَتْ وَ احْلَوْلَتْ وَ اٰذَنَتْ بِوَدَاعٍ اَلَا وَ اِنَّ الْاٰخِرَةَ قَدْ رَحَلَتْ فَاَقْبَلَتْ وَ اَشْرَفَتْ وَ اٰذَنَتْ بِاطِّلَاعٍ اَلَا وَ اِنَّ الْمِضْمَارَ الْيَوْمَ وَ السِّبَاقَ غَدًا اَلَا وَ اِنَّ السُّبْقَةَ الْجَنَّةُ وَ الْغَايَةَ النَّارُ اَلَاۤ اَ فَلَا تَاۤئِبٌ مِنْ خَطِيْۤئَتِهِ قَبْلَ يَوْمِ مَنِيَّتِهِ اَ لَا عَامِلٌ لِنَفْسِهِ قَبْلَ يَوْمِ بُؤْسِهِ وَ فَقْرِهِ جَعَلَنَا اللّٰهُ وَ اِيَّاكُمْ مِمَّنْ يَخَافُهُ وَ يَرْجُوْ ثَوَابَهُ اَلَاۤ اِنَّ هٰذَا الْيَوْمَ يَوْمٌ جَعَلَهُ اللّٰهُ لَكُمْ عِيْدًا وَ جَعَلَكُمْ لَهُ اَهْلًا فَاذْكُرُوًا اللّٰهَ يَذْكُرْكُمْ وَ
ادْعُوْهُ يَسْتَجِبْ لَكُمْ وَ اَدُّوْا فِطْرَتَكُمْ فَاِنَّهَا سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ وَ فَرِيْضَةٌ وَاجِبَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَلْيُؤَدِّهَا كُلُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ عَنْ نَفْسِهِ وَ عَنْ عِيَالِهِ كُلِّهِمْ ذَكَرِهِمْ وَ اُنْثَاهُمْ وَ صَغِيْرِهِمْ وَ كَبِيْرِهِمْ، وَ حُرِّهِمْ وَ مَمْلُوْكِهِمْ عَنْ كُلِّ اِنْسَانٍ مِنْهُمْ صَاعًا مِنْ بُرٍّ اَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ اَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيْرٍ وَ اَطِيْعُوْا اللّٰهَ فِيْمَا فَرَضَ عَلَيْكُمْ وَ اَمَرَكُمْ بِهِ مِنْ اِقَامِ الصَّلَاةِ وَ اِيْتَاۤءِ الزَّكَاةِ وَ حِجِّ الْبَيْتِ وَ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الْاَمْرِ بِالْمَعْرُوْفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْاِحْسَانِ اِلٰى نِسَاۤئِكُمْ وَ مَا مَلَكَتْ اَيْمَانُكُمْ وَ اَطِيْعُوْا اللّٰهَ فِيْمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ مِنْ قَذْفِ الْمُحْصَنَةِ وَ اِتْيَانِ الْفَاحِشَةِ وَ شُرْبِ الْخَمْرِ وَ بَخْسِ الْمِكْيَالِ وَ نَقْصِ الْمِيْزَانِ وَ شَهَادَةِ الزُّوْرِ وَ الْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ عَصَمَنَا اللّٰهُ وَ اِيَّاكُمْ بِالتَّقْوٰى وَ جَعَلَ الْاٰخِرَةَ خَيْرًا لَنَا وَ لَكُمْ مِنَ الْاُوْلٰى اِنَّ اَحْسَنَ الْحَدِيْثِ وَ اَبْلَغَ مَوْعِظَةِ الْمُتَّقِيْنَ كِتَابُ اللّٰهِ الْعَزِيْزِ الْحَكِيْمِ اَعُوْذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ اَللّٰهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُوْلَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا اَحَدٌ۔
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِيْنُهُ وَ نُؤْمِنُ بِهِ وَ نَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَ نَشْهَدُ اَنْ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ وَ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَ رَسُوْلُهُ صَلَوَاتُ اللّٰهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهِ وَ مَغْفِرَتُهُ وَ رِضْوَانُهُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُوْلِكَ وَ نَبِيِّكَ صَلٰوةً نَامِيَةً زَاكِيَةً تَرْفَعُ بِهَا دَرَجَتَهُ وَ تُبَيِّنُ بِهَا فَضْلَهُ وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلٰۤى اِبْرَاهِيْمَ وَ اٰلِ اِبْرَاهِيْمَ اِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ۔ اَللّٰهُمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ اَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِيْنَ يَصُدُّوْنَ عَنْ سَبِيْلِكَ وَ يَجْحَدُوْنَ اٰيَاتِكَ وَ يُكَذِّبُوْنَ رُسُلَكَ اَللّٰهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَ اَلْقِ الرُّعْبَ فِيْ قُلُوْبِهِمْ
وَ اَنْزِلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَ نِقْمَتَكَ وَ بَأْسَكَ الَّذِيْ لَا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِيْنَ اَللّٰهُمَّ انْصُرْ جُيُوْشَ الْمُسْلِمِيْنَ وَ سَرَايَاهُمْ وَ مُرَابِطِيْهِمْ فِيْ مَشَارِقِ الْاَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيْرٌ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِيْنَ وَ الْمُسْلِمَاتِ اَللّٰهُمَّ اجْعَلِ التَّقْوٰى زَادَهُمْ وَ الْاِيمَانَ وَ الْحِكْمَةَ فِي قُلُوْبِهِمْ وَ اَوْزِعْهُمْ اَنْ يَشْكُرُوْا نِعْمَتَكَ الَّتِيْۤ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، وَ اَنْ يُوْفُوْا بِعَهْدِكَ الَّذِيْ عَاهَدْتُمْ عَلَيْهِ اِلٰهَ الْحَقِّ وَ خَالِقَ الْخَلْقِ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِيْنَ وَ الْمُسْلِمَاتِ وَ لِمَنْ هُوَ لَاحِقٌ بِهِمْ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْهُمْ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ اِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْاِحْسَانِ وَ اِيْتَاۤءِ ذِيْ الْقُرْبٰى وَ يَنْهٰى عَنِ الْفَحْشَاۤءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوْنَ اُذْكُرُوْا اللّٰهَ يَذْكُرْكُمْ فَاِنَّهُ ذَاكِرٌ لِمَنْ ذَكَرَهُ وَ اسْاَلُوْا اللّٰهَ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ فَضْلِهِ فَاِنَّهُ لَا يَخِيْبُ عَلَيْهِ دَاعٍ دَعَاهُ رَبَّنَاۤ اٰتِنَا فِيْ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْاٰخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ