اَللّٰهُمَّ مَنْ اٰوٰى اِلٰى مَاْوًى فَاَنْتَ مَاْوَاىٰ
وَ مَنْ لَجَاۤءَ اِلٰى مَلْجَاۤءٍ فَاَنْتَ مَلْجَاِى
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَاجْعَلْ مَاٰبِىْ عِنْدَكَ وَ مَثْوَاىَ
وَاحْرُسْنِىْ فِىْ بَلْوَاىَ
مِنِ افْتِتَانِ الْاِمْتَحَانِ
بِعَظَمَتِكَ الَّتِىْ لَا يَشُوْبُهَا وَلَعُ نَفْسٍ بِتَفْتِيْنٍ
وَ لَا وَارِدُ طَيْفٍ بِتَظْنِيْنٍ
وَلَا يَلُمُّ بِهَا فَرَحٌ حَتّٰى تَقْلِبَنِىْ اِلَيْكَ بِاِرَادَتِكَ
غَيْرَ ظَنِيْنٍ وَلَامَظْنُوْنٍ
وَلَا مُرَابٍ وَ لَا مُرْتَابٍ
اِنَّكَ اَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ۔