اَللّٰهُمَّ اِنَّ خِيَرَتَكَ فِيْمَا اسْتَخَرْتُكَ فِيْهِ
تُنِيْلُ الرَّغَاۤئِبَ وَ تُجْزِلُ الْمَوَاهِبَ
وَ تُغْنِمُ الْمَطَالِبَ وَتُطَيِّبُ الْمَكَاسِبَ
وَ تَهْدِىْۤ اِلٰۤى اَجْمَلِ الْمَذَاهِبِ
وَ تَسُوْقُ اِلٰۤى اَحْمَدِ الْعَوَاقِبِ
وَتَقِىْ مَخُوْفَ النَّوَاۤئِبِ
اَللّٰهُمَّ اِنِّىْۤ اَسْتَخِيْرُكَ فِيْمَا عَزَمَ رَاْيِىْ عَلَيْهِ
وَ قَادَنِىْ عَقْلِىْ اِلَيْهِ
وَ سَهِّلِ اللّٰهُمَّ فِيْهِ مَا تَوَعَّرَ
وَ يَسِّرْ مِنْهُ مَا تَعَسَّرَ
وَاكْفِنِىْ فِيْهِ الْمُهِمَّ
وَادْفَعْ بِهِ عَنِّىْ كُلَّ مُلِمٍّ
وَاجْعَلْ يَا رَبِّ عَوَاقِبَهُ غُنْمًا
وَ اَرْسِلِ اللّٰهُمَّ اِجَابَتِىْ
وَاقْطَعْ عَنِّىْ عَوَاۤئِقَهَا
وَامْنَعْ عَنِّىْ بَوَاۤئِقَهَا
وَاَعْطِنِىْ اللّٰهُمَّ لِوَاۤءَ الظَّفَرِ
وَالْخِيَرَةَ فِيْمَا اسْتَخَرْتُكَ
وَ وُفُوْرَ الْمَغْنَمِ فِيْمَا دَعَوْتُكَ
وَ عَوَاۤئِدَ الْاِفْضَالِ فِيْمَا رَجَوْتُكَ
وَاقْرِنْهُ اللّٰهُمَّ بِالنَّجَاحِ
وَاَرِنِىْۤ اَسْبَابَ الْخِيَرَةِ فِيْهِ وَاضِحَةً
وَاَعْلَامَ غُنْمِهَا لَاۤئِحَةً
وَاشْدُدْ خِنَاقَ تَعْسِيْرِهَا
وَانْعَشْ صَرِيْعَ تَيْسِيْرِهَا
وَ بَيِّنِ اللّٰهُمَّ مُلْتَبَسَهَا
حَتّٰى تَكُوْنَ خِيَرَةً مُقْبِلَةً بِالْغُنْمِ
اِنَّكَ مَلِیْۤءٌ بِالْمَزِيْدِ
اَللّٰهُمَّ اِنَّ الرَّجَاۤءَ لِسَعَةِ رَحْمَتِكَ
اَنْطَقَنِىْ بِاسْتِقَالَتِكَ
وَالْاَمَلَ لِاَنَاتِكَ وَ رِفْقِكَ
شَجَّعَنِىْ عَلٰى طَلَبِ اَمَانِكَ
وَ عَفْوِكَ وَلِىْ يَا رَبِّ ذُنُوْبٌ
قَدْ وَاجَهَتْهَاۤ اَوْجُهُ الْاِنْتِقَامِ
وَ خَطَايَا قَدْ لَاحَظَتْهَاۤ اَعْيُنُ الْاِصْطِلَامِ
وَاسْتَوْجَبْتُ بِهَا عَلٰى عَدْلِكَ اَلِيْمَ الْعَذَابِ
وَاسْتَحْقَقْتُ بِاجْتِرَاحِهَا مُبِيْرَ الْعِقَابِ
وَ خِفْتُ تَعْوِيْقَهَا لِاِجَابَتِىْ
وَ رَدَّهَاۤ اِيَّاىَ عَنْ قَضَاۤءِ حَاجَتِىْ
بِاِبْطَالِهَا لِطَلِبَتِىْ
وَ قَطْعَهَا لِاَسْبَابِ رَغْبَتِىْ
مِنْ اَجْلِ مَا قَدْ اَنْقَضَ ظَهْرِىْ مِنْ ثِقْلِهَا
وَ بَهَظَنِىْ مِنَ الْاِسْتِقْلَالِ بِحَمْلِهَا
ثُمَّ تَرَاجَعْتُ رَبِّ اِلٰى حِلْمِكَ عَنِ الْخَاطِئِيْنَ
وَ عَفْوِكَ عَنِ الْمُذْنِبِيْنَ
وَ رَحْمَتِكَ لِلْعَاصِيْنَ
فَاَقْبَلْتُ بِثِقَتِىْ مُتَوَكِّلًا عَلَيْكَ
طَارِحًا نَفْسِىْ بَيْنَ يَدَيْكَ
شَاكِيًا بَثِّىْ اِلَيْكَ
سَاۤئِلًا مَالَاۤ اَسْتَوْجِبُهُ مِنْ تَفْرِيْجِ الْهَمِّ
وَلَاۤ اَسْتَحِقُّهُ مِنْ تَنْفِيْسِ الْغَمِّ
مُسْتَقِيْلًا لَكَ اِيَّاىَ
اَللّٰهُمَّ فَامْنُنْ عَلَىَّ بِالْفَرَجِ
وَ تَطَوَّلْ بِسُهُوْلَةِ الْمَخْرَجِ وَادْلُلْنِىْ
بِرَاْفَتِكَ عَلٰى سَمْتِ الْمَنْهَجِ
وَ اَزْلِقْنِىْ بِقُدْرَتِكَ عَنِ الطَّرَيْقِ الْاَعْوَجِ
وَ خَلِّصْنِىْ مِنْ سِجْنِ الْكَرْبِ بِاِقَالَتِكَ
وَاَطْلِقْ اَسْرِىْ بِرَحْمَتِكَ
وَ طُلْ عَلَىَّ بِرِضْوَانِكَ
وَجُدْ عَلَىَّ بِاِحْسَانِكَ
وَ اشْدُدْ بِالْاِقَالَةِ اَزْرِىْ
وَ اَصْلِحْ بِهَاۤ اَمْرِىْ
وَارْحَمْنِىْ يَوْمَ حَشْرِىْ وَ وَقْتَ نَشْرِىْۤ
وَ صَلِّى عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ
اَللّٰهُمَّ اِنِّىْۤ اُرِيْدُ سَفَرًا
وَاَوْضِحْ لِىْ فِيْهِ سَبَيْلَ الرَّاْىِ وَ فَهِّمْنِيْهِ
وَافْتَحْ لِىْ عَزْمِىْ بِالْاِسْتِقَامَةِ
وَاشْمُلْنِىْ فِىْ سَفَرِىْ بِالسَّلَامَةِ
وَاَفِدْنِىْ جَزِيْلَ الْحَظِّ وَالْكَرَامَةِ
وَ اكْلَانِىْ بِحُسْنِ الْحِفْظِ وَالْحَرَاسَةِ
وَ جَنِّبْنِى اللّٰهُمَّ وَ عْثَاۤءَ الْاَسْفَارِ
وَ سَهِّلْ لِىْ حُزُوْنَةَ الْاَوْعَارِ
وَاطْوِلِىْ بِسَاطَ الْمَرَاحِلِ
وَ قَرِّبْ مِنِّىْ بُعْدَ نَاْىِ الْمَنَاهِلِ
وَ بَاعِدْ فِى الْمَسِيْرِ بَيْنَ خُطَى الرَّوَاحِلِ
حَتّٰى تُقَرِّبَ نِيَاطَ الْبَعِيْدِ
وَ تُسَهِّلَ وُ عُوْرَ الشَّدِيْدِ
وَلَقِّنِى اللّٰهُمَّ فِىْ سَفَرِىْ نُجْحَ طَاۤئِرِ الْوَاقِيَةِ
وَهَبْنِىْ فِيْهِ غُنْمَ الْعَافِيَةِ
وَ خَفِيْرَ الْاِسْتِقْلَالِ
وَ دَلِيْلَ مُجَاوَزَةِ الْاَهْوَالِ
وَ بَاعِثَ وُفُوْرِ الْكِفَايَةِ
وَ سَانِحَ خَفِيْرِ الْوِلَايَةِ
وَاجْعَلْهُ اللّٰهُمَّ سَبَبَ عَظِيْمِ السِّلْمِ
وَاجْعَلِ اللَّيْلَ عَلَىَّ سِتْرًا مِنَ الْاٰفَاتِ
وَالنَّهَارَ مَانِعًا مِنَ الْهَلَكَاتِ
وَاقْطَعْ عَنِّىْ قِطَعَ لُصُوْصِهِ بِقُدْرَتِكَ
وَاحْرُسْنِىْ مِنْ وُحُوْشِهِ بِقُوَّتِكَ
حَتّٰى تَكُوْنَ السَّلَامَةُ فِيْهِ مُصَاحِبَتِىْ
وَالْعَافِيَةُ فِيْهِ مُقَارِنَتِىْ
اِنَّكَ ذُوْالطَّوْلِ وَ الْمَنِّ
وَالْقُوَّةِ وَ الْحَوْلِ
وَ اَنْتَ عَلٰى كُلِّشَىْءٍ قَدِيْرٌ
وَ بِعِبَادِكَ بَصِيْرٌ خَبِيْرٌ
اَللّٰهُمَّ اَرْسِلْ عَلَىَّ سِجَالَ رِزْقِكَ مِدْرَارًا
وَاَمْطِرْ عَلَىَّ سَحَاۤئِبَ اِفْضَالِكَ غِزَارًا
وَ اَدِمْ غَيْثَ نَيْلِكَ اِلَىَّ سِجَالًا
وَاَسْبِلْ مَزِيْدَ نِعَمِكَ عَلٰى خَلَّتِىْۤ اِسْبَالًا
وَاَفْقِرْنِىْ بِجُوْدِكَ اِلَيْكَ
وَ اَغْنِنِىْ عَمَّنْ يَطْلُبُ مَالَدَيْكَ
وَ دَاوِدَاۤءَ فَقْرِىْ بِدَوَاۤءِ فَضْلِكَ
وَانْعَشْ صَرْعَةَ عَيْلَتِىْ بِطَوْلِكَ
وَ تَصَدَّقْ عَلٰۤى اِقْلَالِىْ بِكَثْرَةِ عَطَاۤئِكَ
وَ عَلَى اخْتِلَالِىْ بِكَرِيْمِ حِبَاۤئِكَ
وَ سَهِّلْ رَبِّ سَبِيْلَ الرِّزْقِ اِلَىَّ
وَ ثَبِّتْ قَوَاعِدَهُ لَدَىَّ
وَ بَجِّسْ لِىْ عُيُوْنَ سَعَتِهِ بِرَحْمَتِكَ
وَ فَجِّرْ اَنْهَارَ رَغَدِ الْعَيْشِ قِبَلِىْ بِرَاْفَتِكَ
وَاَجْدِبْ اَرْضَ فَقْرِىْ
وَاَخْصِبْ جَدْبَ ضُرِّىْ
وَاصْرِفْ عَنِّىْ فِى الرِّزْقِ الْعَوَاۤئِقَ
وَاقْطَعْ عَنِّىْ مِنَ الضَّيْقِ الْعَلَاۤئِقَ
وَارْمِنِىْ مِنْ سَعَةِ الرِّزْقِ اللّٰهُمَّ بِاَخْصَبِ سِهَامِهِ
وَاحْبُنِىْ مِنْ رَغَدِ الْعَيْشِ بِاَكْثَرِ دَوَامِهِ
وَاكْسُنِىْ اللّٰهُمَّ سَرَابِيْلَ السَّعَةِ وَ جَلَابِيْبَ الدَّعَةِ
فَاِنِّىْ يَا رَبِّ مُنْتَظِرٌ لِاِنْعَامِكَ بِحَذْفِ الضَّيْقِ
وَلِتَطَوُّلِكَ بِقَطْعِ التَّعْوِيْقِ،
وَ لِتَفَضُّلِكَ بِاِزَالَةِ التَّقْتِيْرِ
وَ لِوُصُوْلِ حَبْلِىْ بِكَرَمِكَ بِالتَّيْسِيْرِ
وَ اَمْطِرِ اللّٰهُمَّ عَلَىَّ سَمَاۤءَ رِزْقِكَ بِسِجَالِ الدِّيَمِ
وَاَغْنِنِىْ عَنْ خَلْقِكَ بِعَوَاۤئِدِ النِّعَمِ
وَارْمِ مَقَاتِلَ الْاِقْتَارِ مِنِّىْ
وَاحْمِلْ كَشْفَ الضُّرِّ عَنِّىْ
عَلٰى مَطَايَا الْاِعْجَالِ
وَاضْرِبْ عَنِّىْ الضَّيْقَ بِسَيْفِ الْاِسْتِيْصَالِ
وَاَتْحِفْنِىْ رَبِّ مِنْكَ بِسِعَةِ الْاِفْضَالِ
وَامْدُدْنِىْ بِنُمُوِّ الْاَمْوَالِ
وَاحْرُسْنِىْ مِنْ ضِيْقِ الْاِقْلَالِ
وَاقْبِضْ عَنِّىْ سُوْۤءَ الْجَدْبِ
وَابْسُطْ لِىْ بِسَاطَ الْخِصْبِ
وَ اسْقِنِىْ مِنْ مَاۤءِ رِزْقِكَ غَدَقًا
وَ انْهَجْ لِىْ مِنْ عَمِيْمِ بَذْلِكَ طُرُقًا
وَ فَاجِئْنِىْ بِالثَّرْوَةِ وَالْمَالِ
وَانْعَشْنِىْ بِهِ مِنَ الْاِقْلَالِ
وَ صَبِّحْنِىْ بِالْاِسْتِظْهَارِ
وَ مَسِّنِىْ بِالتَّمَكُّنِ مِنَ الْيَسَارِ
اِنَّكَ ذُوْ الطَّوْلِ الْعَظِيْمِ
وَ اَنْتَ الْجَوَادُ الْكَرِيْمُ۔
اَللّٰهُمَّ اِنِّىْ اَعُوْذُ بِكَ مِنْ مُلِمَّاتِ نَوَازِلِ الْبَلَاۤءِ
وَاَهْوَالِ عَظَاۤئِمِ الضَّرَّاۤءِ
فَاَعِذْنِىْ رَبِّ مِنْ صَرْعَةِ الْبَاْسَاۤءِ
وَ احْجُبْنِىْ مِنْ سَطَوَاتِ الْبَلَاۤءِ
وَ نَجِنِّىْ مِنْ مُفَاجَاةِ النِّقَمِ
وَاَجِرْنِىْ مِنْ زَوَالِ النِّعَمِ
وَاجْعَلْنِىْ اللّٰهُمَّ فِىْ حِيَاطَةِ عِزِّكَ
مِنْ مُبَاغَتَةِ الدَّوَاۤئِرِ
وَ مُعَاجَلَةِ الْبَوَادِرِ
اَللّٰهُمَّ رَبِّ وَ اَرْضَ الْبَلَاۤءِ فَاخْسِفْهَا
وَعَرْصَةَ الْمِحَنِ فَارْجُفْهَا
وَ شَمْسَ النَّوَاۤئِبِ فَاكْسِفْهَا
وَ جِبَالَ السُّوْۤءِ فَانْسِفْهَا
وَ كُرَبَ الدَّهْرِ فَاكْشِفْهَا،
وَ عَوَاۤئِقَ الْاُمُوْرِ فَاصْرِفْهَا
وَ اَوْرِدْنِىْ حِيَاضَ السَّلَامَةِ
وَاحْمِلْنِىْ عَلٰى مَطَايَا الْكَرَامَةِ
وَاصْحَبْنِىْ بِاِقَالَةِ الْعَثْرَةِ
وَاشْمَلْنِىْ بِسَتْرِ الْعَوْرَةِ
وَ جُدْ عَلَىَّ يَا رَبِّ بِاٰلَاۤئِكَ
وَادْفَعْ عَنِّىْ كَلَاكِلَ عَذَابِكَ
وَاصْرِفْ عَنِّىْۤ اَلِيْمَ عِقَابِكَ
وَاَعِذْنِىْ مِنْ بَوَاۤئِقِ الدُّهُوْرِ
وَاَنْقِذْنِىْ مِنْ سُوْۤءِ عَوَاقِبِ الْاُمُوْرِ
وَاحْرُسْنِىْ مِنْ جَمِيْعِ الْمَحْذُوْرِ
وَاصْدَعْ صَفَاةَ الْبَلَاۤءِ عَنْ اَمْرِىْ
وَاشْلُلْ يَدَهُ عَنِّىْ مَدٰى عُمْرِىْ
اِنَّكَ الرَّبُّ الْمَجِيْدُ
الْفَعَّالُ لِمَا تُرِيْدُ۔
اَللّٰهُمَّ اِنِّىْ قَصَدْتُ اِلَيْكَ بِاِخْلَاصِ تَوْبَةِ نَصُوْحٍ
وَ تَثْبِيْتِ عَقْدٍ صَحِيْحٍ
وَ دُعَاۤءِ قَلْبٍ قَرِيْحٍ
وَ اِعْلَانِ قَوْلٍ صَرِيْحٍ
اَللّٰهُمَّ فَتَقَبَّلْ مِنِّىْ مُخْلَصَ التَّوْبَةِ
وَ اِقْبَالَ سَرِيْعِ الْاَوْبَةِ
وَ مَصَارِعَ تَخَشُّعِ الْحَوْبَةِ
وَ قَابِلْ رَبِّ تَوْبَتِىْ بِجَزِيْلِ الثَّوَابِ
وَامْحُ اللّٰهُمَّ مَا ثَبَتَ مِنْ ذُنُوْبِىْ
وَاغْسِلْ بِقَبُوْلِهَا جَمِيْعَ عُيُوْبِىْ
وَاجْعَلْهَا جَالِيَةً لِقَلْبِىْ
شَاخِصَةً لِبَصِيْرَةِ لُبِّىْ
مُطَهِّرَةً لِنِجَاسَةِ بَدَنِىْ
مُصَحِّحَةً فِيْهَا ضَمِيْرِىْ
عَاجِلَةً اِلَى الْوَفَاۤءِ بِهَا بَصِيْرَتِىْ،
وَاقْبَلْ يَا رَبِّ تَوْبَتِىْ
فَاِنَّهَا تَصْدُرُ مِنْ اِخْلَاصِ نِيَّتِىْ
وَ مَحْضٍ مِنْ تَصْحِيْحِ بَصِيْرَتِىْ
وَاحْتِفَالً فِىْ طَوِيَّتِىْ
وَاجْتِهَادٍ فِىْ نَقَاۤءِ سَرِيْرَتِىْ
وَ تَثْبِيْتً لِاِنَابَتِىْ
وَ مُسَارِعَةً اِلٰۤى اَمْرِكَ بِطَاعَتِىْ
وَاجْلُ اللّٰهُمَّ بِالتَّوْبَةِ عَنِّىْ ظُلْمَةَ الْاِصْرَارِ
وَامْحُ بِهَا مَا قَدَّمْتُهُ مِنَ الْاَوْزَارِ
وَاكْسُنِىْ لِبَاسَ التَّقْوٰى
فَقَدْ خَلَعْتُ رِبْقَ الْمَعَاصِىْ عَنْ جَلَدِىْ
وَ نَزَعْتُ سِرْبَالَ الذُّنُوْبِ عَنْ جَسَدِىْ
مُسْتَمْسِكًا رَبِّ بِقُدْرَتِكَ
مُسْتَعِيْنًا عَلٰى نَفْسِىْ بِعِزَّتِكَ
مُسْتَوْدِعًا تَوْبَتِىْ مِنَ النَّكْثِ بِخَفْرَتِكَ
مُعْتَصِمًا مِنَ الْخِذْلَانِ بِعِصْمَتِكَ
مُقَارِنًا بِهِ لَا حَوْلَ وَلَاقُوَّةَ اِلَّا بِكَ
اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنِى الْحَجَّ
الَّذِى افْتَرَضْتَهُ عَلٰى مَنِ اسْتَطَاعَ اِلَيْهِ سَبِيْلًا
وَاجْعَلْ لِىْ فِيْهِ هَادِيًا وَ اِلَيْهِ دَلِيْلًا
وَ قَرِّبْ لِىْ بُعْدَ الْمَسَالِكِ
وَ اَعِنِّىْ عَلٰى تَاْدِيَةِ الْمَنَاسِكِ
وَ حَرِّمْ بِاِحْرَامِىْ عَلَى النَّارِ جَسَدِىْ
وَ زِدْ لِلسَّفَرِ قُوَّتِىْ وَ جَلَدِىْ
وَارْزُقْنِىْ رَبِّ الْوُقُوْفَ بَيْنَ يَدَيْكَ
وَاَظْفِرْنِىْ بِالنُّجْحِ بِوَافِرِ الرِّبْحِ
وَاَصْدِرْنِىْ رَبِّ مِنْ مَوْقِفِ الْحَجِّ الْاَكْبَرِ
اِلٰى مُزْدَلِفَةِ الْمَشْعَرِ
وَاجْعَلْهَا زُلْفَةً اِلٰى رَحْمَتِكَ
وَ طَرِيْقًا اِلٰى جَنَّتِكَ
وَقِفْنِىْ مَوْقِفَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ
وَ مَقامَ وُقُوْفِ الْاِ حْرَامِ
وَاَهِلَّنِىْ لِتَاْدِيَةِ الْمَناسِكِ،
وَنَحْرِ الْهَدْىِ التَّوَامِكِ
بِدَمٍ يَثُجُّ وَاَوْدَاجٍ تَمُجُّ
وَ اِرَاقَةِ الدِّمَاۤءِ الْمَسْفُوْحَةِ
وَالْهَدَايَا الْمَذْبُوْحَةِ
وَ فَرْىِ اَوْدَاجِهَا عَلٰى مَاۤ اَمَرْتَ
وَ التَّنَفُّلِ بِهَا كَمَا وَسَمْتَ
وَاَحْضِرْنِىْ اللّٰهُمَّ صَلٰوةَ الْعِيْدِ
خَاۤئِفًا مِنَ الْوَعِيْدِ
حَالِقًا شَعْرَ رَاْسِىْ وَ مُقَصِّرًا
وَ مُجْتَهِدًا فِىْ طَاعَتِكَ مُشَمِّرًا
بِسَبْعٍ بَعْدَ سَبْعٍ مِنَ الْاَحْجَارِ
وَاَدْخِلْنِىْ اللّٰهُمَّ عَرْصَةَ بَيْتِكَ وَ عَقْوَتِكَ
وَ مَحَلَّ اَمْنِكَ وَ كَعْبَتِكَ
وَ مَسَاكِيْنِكَ وَ سُؤَّالِكَ وَ مَحَاوِيْجِكَ
وَجُدْ عَلَىَّ اللّٰهُمَّ بِوَافِرِ الْاَجْرِ
مِنَ الْاِنْكِفَاۤءِ وَالنَّفْرِ
وَاخْتِمِ اللّٰهُمَّ مَنَاسِكَ حَجِّىْ
يَاۤ اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ اِنَّ ظُلْمَ عِبَادِكَ قَدْ تَمَكَّنَ فِىْ بِلَادِكَ
حَتّٰىۤ اَمَاتَ الْعَدْلَ
اَللّٰهُمَّ يَا رَبِّ لَا يَكْشِفُ ذٰلِكَ اِلَّا سُلْطَانُكَ
وَ لَايُجِيْرُ مِنْهُ اِلَّا امْتِنَانُكَ
اَللّٰهُمَّ رَبِّ فَابْتُرِ الظُّلْمَ
وَ بُثَّ جِبَالَ الْغَشْمِ
وَ اَخْمِدْ سُوْقَ الْمُنْكَرِ
وَ اَعِزَّ مَنْ عَنْهُ يَنْزَ جِرُ
وَاحْصُدْ شَاْفَةَ اَهْلِ الْجَوْرِ،
وَ اَلْبِسْهُمُ الْحَوْرَ بَعْدَ الْكَوْرِ
وَ عَجِّلِ اللّٰهُمَّ اِلَيْهِمُ الْبَيَاتَ
وَ اَنْزِلْ عَلَيْهِمُ الْمَثُلَاتِ
وَاَمِتْ حَيٰوةَ الْمُنْكَرِ
وَ يَسْكُنَ الْمَلْهُوْفُ
وَ يُجَارَ الْمُسْتَجِيْرُ
وَ يُفَرَّجَ الْمَغْمُوْمُ
وَ تَنْفَرِجَ الْغَمَّاۤءُ
وَ تَسْكُنُ الدَّهْمَاۤءُ
وَ يَمُوْتَ الْاِخْتِلَافُ
اِنَّكَ اَنْتَ الدَّيَانُ الْمُنْعِمُ الْمَنَّانُ
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ
عَلٰى مَرَدِّ نَوَازِلِ الْبَلَاۤءِ
وَ مُلِمَّاتِ الضَّرَّاۤءِ
وَ كَشْفِ نَوَاۤئِبِ اللَاْوَاۤءِ
وَ تَوَالِىْ سُبُوْغِ النَّعْمَاۤءِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلٰى هَنِيْۤئِ عَطَاۤئِكَ
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلٰۤى اِحْسَانِكَ الْكَثِيْرِ
وَ تَكْلِيْفِكَ الْيَسِيْرِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ
عَلٰى تَثْمِيْرِكَ قَلِيْلَ الشُّكْرِ
وَ اِعْطَاۤئِكَ وَ افِرَ الْاَجْرِ
وَ حَطِّكَ مُثْقَلَ الْوِزْرِ
وَ قَبُوْلِكَ ضَيِّقَ الْعُذْرِ
وَ وَضْعِكَ بَاهِضَ الْاِصْرِوَ
تَسْهِيْلِكَ مَوْضِعَ الْوَعْرِ
وَ مَنْعِكَ مُفْظِعَ الْاَمْرِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى الْبَلَاۤءِ الْمَصْرُوْفِ
وَ وَ افِرِ الْمَعْرُوْفِ
وَ اِذْلَا لِ الْعَسُوْفِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى قِلَّةِ التَّكْلِيْفِ
وَ كَثْرَةِ التَّخْفِيْفِ
وَ تَقْوِيَةِ الضَّعِيْفِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلٰى سَعَةِ اِمْهَالِكَ
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلٰى تَاْخِيْرِ مُعَاجَلَةِ الْعِقَابِ
وَ تَرْكِ مُغَافَصَةِ الْعَذَابِ
وَ تَسْهِيْلِ طَرِيْقِ الْمَاٰبِ
وَ اِنْزَالِ غَيْثِ السَّحَابِ
اِنَّكَ الْمَنَّانُ الْوَهَّابُ
جَدِيْرٌ مَنْ اَمَرْتَهُ بِالدُّعَاۤءِ اَنْ يَدْعُوْكَ
وَ مَنْ وَعَدْتَهُ بِالْاِجَابَةِ اَنْ يَرْجُوْكَ
وَلِىَ اللّٰهُمَّ حَاجَةٌ
قَدْ عَجَزَتْ عَنْهَا حِيْلَتِىْ
وَكَلَّتْ فِيْهَا طَاقَتِىْ
وَ ضَعُفَ عَنْ مَرَامِهَا قُوَّتِىْ
وَ سَوَّلَتْ لِىْ نَفْسِىَ الْاَمَّارَةُ بِالسُّوْۤءِ
وَ عَدُوِّى الْغَرُوْرُ الَّذِىْۤ اَنَا مِنْهُ مَبْلُوٌ
اَنْ اَرْغَبَ اِلَيْكَ فِیْهَا،
اَللّٰهُمَّ وَاَنْجِحْهَا بِاَيْمَنِ النَّجَاحِ
وَاهْدِهَا سَبِيْلَ الْفَلَاحِ
وَاشْرَحْ بِالرَّجَاۤءِ لِاِسْعَافِكَ صَدْرِىْ
وَ يَسِّرْ فِىْۤ اَسْبَابِ الْخَيْرِ اَمْرِىْ
وَ صَوِّرْ اِلَىَّ الْفَوْزَ بِبُلُوْغِ مَا رَجَوْتُهُ
بِالْوُصُوْلِ اِلٰى مَاۤ اَمَّلْتُهُ
وَ وَفِّقْنِى اللّٰهُمَّ فِىْ قَضَاۤءِ حَاجَتِىْ
وَاَعِذْنِىْ اللّٰهُمَّ بِكَرَمِكَ مِنَ الْخَيْبَةِ وَالْقُنُوْطِ
وَالْاَنَاةِ وَالتَّثْبِيْطِ
اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ مَلِىْۤءٌ بِالْمَنَاۤئِحِ الْجَزِيْلَةِ
وَ اَنْتَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيْرٌ
بِعِبَادِكَ خَبِيْرٌ بَصِيْرٌ۔