اَللّٰهُمَّ اِنَّ اِبْلِيْسَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيْدِكَ
يَرَانِىْ مِنْ حَيْثُ لَاۤ اَرَاهُ
وَ اَنْتَ تَرَاهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَرَاكَ
وَ اَنْتَ اَقْوٰى عَلٰۤى اَمْرِهِ كُلِّهِ
وَ هُوَ لَايَقْوٰى عَلٰى شَيْئٍ مِنْ اَمْرِكَ
اَللّٰهُمَّ فَاَنَا اَسْتَعِيْنُ بِكَ عَلَيْهِ يَا رَبِّ
فَاِنِّىْ لَا طَاقَةَ لِىْ بِهِ
وَلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ لِىْ عَلَيْهِ اِلَّا بِكَ يَا رَبِّ
اَللّٰهُمَّ اِنْ اَرَادَنِىْ فَاَرِدْهُ
وَ اِنْ كَادَنِىْ فَكِدْهُ
وَاجْعَلْ كَيْدَهُ فِىْ نَحْرِهِ
بِرَحْمَتِكَ يَاۤ اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ الطَّاهِرِيْنَ۔