اَللّٰهُمَّ اِنِّىْ حَلَلْتُ بِسَاحَتِكَ
لِمَعْرِفَتِىْ بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَ صَمَدَا نِيَّتِكَ
وَ اَنَّهُ لَا قَادِرًا عَلٰى قَضَاۤءِ حَاجَتِىْ غَيْرُكَ
وَ قَدْ عَلِمْتُ يَا رَبِّ
اَنَّهُ كُلَّمَا تَظَاهَرَتْ نِعْمَتُكَ عَلَىَّ
اشْتَدَّتْ فَاقَتِىْ اِلَيْكَ
وَ قَدْ طَرَقَنِىْ هَمُّ كَذَا وَ كَذَا۔
وَ اَنْتَ بِكَشْفِهِ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ
وَاسِعٌ غَيْرُ مُتَكَلِّفٍ
فَاَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِىْ وَضَعْتَهُ عَلَى الْجِبَالِ فَنُسِفَتْ
وَ وَضَعْتَهُ عَلَى السَّمٰوَاتِ فَانْشَقَّتْ
وَ عَلَى النُّجُوْمِ فَانْتَثَرَتْ
وَ عَلَى الْاَرْضِ فَسُطِحَتْ
وَ اَسْئَلُكَ بِالْحَقِّ الَّذِىْ جَعَلْتَهُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ
صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ
وَ عِنْدَ عَلِىٍّ وَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
وَ عَلِىٍّ وَّ مُحَمَّدٍ وَّ جَعْفَرٍ
وَّ مُوْسٰى وَ عَلِىٍّ وَّ مُحَمَّدٍ
وَّ عَلِىٍّ وَّالْحَسَنِ وَ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ
اَنْ تُصَلِّىَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اَهْلِ بَيْتِهِ
وَ اَنْ تَقْضِىَ لِىْ حَاجَتِىْ
وَ تُيَسِّرَلِىْ عَسِيْرَهَا
وَ تَكْفِيَنِىْ مُهِمَّهَا
فَاِنْ فَعَلْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ
وَ اِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَلَكَ الْحَمْدُ
غَيْرُ جَاۤئِرٍ فِىْ حُكْمِكَ
وَلَا مُتَّهَمٍ فِىْ قَضَاۤئِكَ
وَلَاحَاۤئِفٍ فِىْ عَدْلِكَ۔
اَللّٰهُمَّ اِنَّ يُوْنُسَ بْنَ مَتّٰى عَبْدُكَ
دَعَاكَ فِىْ بَطْنِ الْحُوْتِ
وَ هُوَ عَبْدُكَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ
وَ اَنَا عَبْدُكَ اَدْعُوْكَ فَاسْتَجِبْ لِىْ۔