اِنَّ اللهَ يَاْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْاِحْسَانِ
يَا مَالِكِيْ وَ مُمَلِّكِيْ
وَ مُتَغَمِّدِيْ [مُعْتَمَدِيْ] بِالنِّعَمِ الْجِسَامِ
وَجْهِيْ خَاضِعٌ لِمَا تَعْلُوْهُ الْاَقْدَامُ
لِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيْمِ
لَا تَجْعَلْ هٰذِهِ الشِّدَّةَ وَ لَا هٰذِهِ الْمِحْنَةَ
مُتَّصِلَةً بِاسْتِيْصَالِ الشَّأْفَةِ
وَ امْنَحْنِيْ مِنْ فَضْلِكَ
مَا لَمْ تَمْنَحْ بِهِ اَحَدًا مِنْ غَيْرِ مَسْاَلَةٍ
اَنْتَ الْقَدِيْمُ الْاَوَّلُ
الَّذِيْ لَمْ تَزَلْ وَ لَا تَزَالُ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ اغْفِرْ لِيْ وَ ارْحَمْنِيْ
وَ بَارِكْ لِيْ فِيْ اَجَلِيْ
وَ اجْعَلْنِيْ مِنْ عُتَقَاۤئِكَ وَ طُلَقَاۤئِكَ مِنَ النَّارِ
بِرَحْمَتِكَ يَاۤ اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ ذَخَرْتُ تَوْحِيْدِيْ اِيَّاكَ
وَ اِقْرَارِيْ بِرُبُوْبِيَّتِكَ
وَ ذَخَرْتُ وِلَايَةَ مَنْ اَنْعَمْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ مِنْ بَرِيَّتِكَ
مُحَمَّدٍ وَ عِتْرَتِهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِمْ
لِيَوْمِ فَزَعِيْ اِلَيْكَ عَاجِلًا وَ اٰجِلًا
وَ قَدْ فَزِعْتُ اِلَيْكَ وَ اِلَيْهِمْ يَا مَوْلَايَ
فِيْ هٰذَا الْيَوْمِ وَ فِيْ مَوْقِفِيْ هٰذَا
وَ سَاَلْتُكَ مَآدَّتِيْ [مَا زَكٰى] مِنْ نِعْمَتِكَ
وَ اِزَاحَةَ مَاۤ اَخْشَاهُ مِنْ نِقْمَتِكَ
وَ الْبَرَكَةَ فِيْمَا رَزَقْتَنِيْهِ
وَ تَحْصِيْنَ صَدْرِيْ مِنْ كُلِّ هَمٍّ
وَ جَاۤئِحَةٍ وَ مَعْصِيَةٍ
فِيْ دِيْنِيْ وَ دُنْيَايَ وَ اٰخِرَتِيْ
يَاۤ اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔