EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
0:00
اَلسَّلَامُ عَلٰى وَلِيِّ اللّٰهِ وَ حَبِيْبِهِ
اَلسَّلَامُ عَلٰى خَلِيْلِ اللّٰهِ وَ نَجِيْبِهِ
اَلسَّلَامُ عَلٰى صَفِيِّ اللّٰهِ وَ ابْنِ صَفِيِّهِ
اَلسَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُوْمِ الشَّهِيْدِ
اَلسَّلَامُ عَلٰى اَسِيْرِ الْكُرُبَاتِ
وَ قَتِيْلِ الْعَبَرَاتِ
اَللّٰهُمَّ اِنِّيۤ اَشْهَدُ اَنَّهُ وَلِيُّكَ وَ ابْنُ وَلِيِّكَ
وَ صَفِيُّكَ وَ ابْنُ صَفِيِّكَ
الْفَاۤئِزُ بِكَرَامَتِكَ
اَكْرَمْتَهُ بِالشَّهَادَةِ
وَ حَبَوْتَهُ بِالسَّعَادَةِ
وَ اجْتَبَيْتَهُ بِطِيْبِ الْوِلَادَةِ
وَ جَعَلْتَهُ سَيِّدًا مِنَ السَّادَةِ
وَ قَاۤئِدًا مِنَ الْقَادَةِ
وَ ذَاۤئِدًا مِنَ الذَّادَةِ
وَ اَعْطَيْتَهُ مَوَارِيْثَ الْاَنْبِيَاۤءِ
وَ جَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلٰى خَلْقِكَ مِنَ الْاَوْصِيَاۤءِ
فَاَعْذَرَ فِيْ الدُّعَاۤءِ
وَ مَنَحَ النُّصْحَ
وَ بَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيْكَ
لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ الْجَهَالَةِ
وَ حَيْرَةِ الضَّلَالَةِ
وَ قَدْ تَوَازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا
وَ بَاعَ حَظَّهُ بِالْاَرْذَلِ الْاَدْنٰى
وَ شَرٰى اٰخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الْاَوْكَسِ
وَ تَغَطْرَسَ وَ تَرَدَّى فِيْ هَوَاهُ
وَ اَسْخَطَكَ وَ اَسْخَطَ نَبِيَّكَ
وَ اَطَاعَ مِنْ عِبَادِكَ اَهْلَ الشِّقَاقِ وَ النِّفَاقِ
وَ حَمَلَةَ الْاَوْزَارِ الْمُسْتَوْجِبِيْنَ النَّارَ [لِلنَّارِ]
فَجَاهَدَهُمْ فِيْكَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا
حَتّٰى سُفِكَ فِيْ طَاعَتِكَ دَمُهُ
وَ اسْتُبِيْحَ حَرِيْمُهُ
اَللّٰهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْنًا وَبِيْلًا
وَ عَذِّبْهُمْ عَذَابًا اَلِيْمًا
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُوْلِ اللّٰهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْاَوْصِيَاۤءِ
اَشْهَدُ اَنَّكَ اَمِيْنُ اللّٰهِ وَ ابْنُ اَمِيْنِهِ
عِشْتَ سَعِيْدًا
وَ مَضَيْتَ حَمِيْدًا
وَ مُتَّ فَقِيْدًا مَظْلُوْمًا شَهِيْدًا
وَ اَشْهَدُ اَنَّ اللّٰهَ مُنْجِزٌ مَا وَعَدَكَ
وَ مُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ
وَ مُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ
وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللّٰهِ
وَ جَاهَدْتَ فِيْ سَبِيْلِهِ حَتّٰىۤ اَتَاكَ الْيَقِيْنُ
فَلَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ
وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ ظَلَمَكَ
وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ
اَللّٰهُمَّ اِنِّيۤ اُشْهِدُكَ اَنِّي وَلِيٌّ لِمَنْ وَالَاهُ
وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاهُ
بِاَبِيۤ اَنْتَ وَ اُمِّيْ يَا ابْنَ رَسُوْلِ اللّٰهِ
اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوْرًا فِي الْاَصْلَابِ الشَّامِخَةِ
وَ الْاَرْحَامِ الْمُطَهَّرَةِ [الطَّاهِرَةِ]
لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجَاهِلِيَّةُ بِاَنْجَاسِهَا
وَ لَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمَّاتُ مِنْ ثِيَابِهَا
وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعَاۤئِمِ الدِّيْنِ
وَ اَرْكَانِ الْمُسْلِمِيْنَ
وَ مَعْقِلِ الْمُؤْمِنِيْنَ
وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ الْاِمَامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ
الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ
الْهَادِي الْمَهْدِيُّ
وَ اَشْهَدُ اَنَّ الْاَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوٰى
وَ اَعْلَامُ الْهُدٰى
وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقٰى
وَ الْحُجَّةُ عَلٰى اَهْلِ الدُّنْيَا
وَ اَشْهَدُ اَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَ بِاِيَابِكُمْ
مُوْقِنٌ بِشَرَاۤئِعِ دِيْنِيْ وَ خَوَاتِيْمِ عَمَلِيْ
وَ قَلْبِيْ لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ
وَ اَمْرِيْ لِاَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ
وَ نُصْرَتِيْ لَكُمْ مُعَدَّةٌ
حَتّٰى يَأْذَنَ اللّٰهُ لَكُمْ
فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ
لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ
صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ
وَ عَلٰىۤ اَرْوَاحِكُمْ وَ اَجْسَادِكُمْ [اَجْسَامِكُمْ‏]
وَ شَاهِدِكُمْ وَ غَاۤئِبِكُمْ
وَ ظَاهِرِكُمْ وَ بَاطِنِكُمْ
اٰمِيْنَ رَبَّ الْعَالَمِيْنَ۔