EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
لَا لِاَمْرِ اللهِ تَعْقِلُوْنَ، وَلَا مِنْ اَوْلِيَاۤئِهِ تَقْبَلُوْنَ، حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِى الْاٰيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَايُؤْمِنُوْنَ، وَالسَّلَامُ عَلَيْنَاوَعَلٰى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِيْنَ۔
«سَلَامٌ عَلٰى اٰلِ يَاسِيْنَ»، ذٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْمُبِيْنُ، وَاللهُ ذُوالْفَضْلِ الْعَظِيْمِ، لِمَنْ يَهْدِيْهِ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيْمَ، قَدْ اٰتَاكُمُ اللهُ يَا اٰلَ يَاسِيْنَ خِلَافَتَهُ، وَعِلْمَ مَجَارِيِ اَمْرِهِ، فِيْمَا قَضَاهُ وَدَبَّرَهُ وَرَتَّبَهُ وَاَرَادَهُ فِيْ مَلَكُوْتِهِ، فَكَشَفَ لَكُمُ الْغِطَاۤءَ، وَاَنْتُمْ خَزَنَتُهُ وَشُهَدَاۤؤُهُ، وَعُلَمَاۤؤُهُ وَاُمَنَاۤؤُهُ، سَاسَةُ الْعِبَادِ، وَاَرْكَانُ الْبِلَادِ، وَقُضَاةُ الْاَحْكَامِ، وَاَبْوَابُ الْاِيْمَانِ، وَسُلَالَةُالنَّبِيِّيْنَ، وَصَفْوَةُ الْمُرْسَلِيْنَ، وَعِتْرَةُ خِيَرَةِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ۔
وَمِنْ تَقْدِيْرِهِ مَنَاۤئِحَ الْعَطَاءِ بِكُمْ اِنْفَاذُهُ مَحْتُوْمًا مَقْرُوْنًا، فَمَا شَيْءٌ مِنْهُ اِلَّا وَاَنْتُمْ لَهُ السَّبَبُ، وَاِلَيْهِ السَّبِيْلُ، خِيَارُهُ لِوَلِيِّكُمْ نِعْمَةٌ، وَانْتِقَامُهُ مِنْ عَدُوِّكُمْ سَخْطَةٌ، فَلَا نَجَاةَ وَلَامَفْزَعَ اِلَّا اَنْتُمْ، وَلَا مَذْهَبَ عَنْكُمْ، يَا اَعْيُنَ اللهِ النَّاظِرَةِ، وَحَمَلَةَ مَعْرِفَتِهِ، وَمَسَاكِنَ تَوْحِيْدِهِ فِيْ اَرْضِهِ وَسَمَاۤئِهِ۔
وَاَنْتَ يَا حُجَّةَ اللهِ وَبَقِيَّتَهُ كَمَالُ نِعْمَتِهِ، وَوَارِثُ اَنْبِيَاۤئِهِ وَخُلَفَاۤئِهِ مَا بَلَغْنَاهُ مِنْ دَهْرِنَا، وَصَاحِبُ الرَّجْعَةِ لِوَعْدِ رَبِّنَاالَّتِيْ فِيْهَا دَوْلَةُ الحَقِّ وَفَرَجُنَا وَنَصْرُ اللهِ لَنَا وَعِزُّنَا۔
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْعَلَمُ الْمَنْصُوْبُ، وَالْعِلْمُ الْمَصْبُوْبُ، وَالْغَوْثُ وَالرَّحْمَةُ الْوَاسِعَةُ، وَعْدًا غَيْرَ مَكْذُوْبٍ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْمَرْأِىْ وَالْمَسْمَعِ، اَلَّذِيْ بِعَيْنِ اللهِ مَوَاثِيْقُهُ، وَبِيَدِ اللهِ عُهُوْدُهُ، وَبِقُدْرَةِ اللهِ سُلْطَانُهُ۔
اَنْتَ الْحَلِيْمُ الَّذِيْ لَاتُعَجِّلُهُ الْعَصَبِيَّةُ، وَالْكَرِيْمُ الَّذِيْ لَاتُبْخِلُهُ الْحَفِيْظَةُ، وَالْعَالِمُ الَّذِيْ لَاتُجْهِلُهُ الْحَمِيَّةُ، مُجَاهَدَتُكَ فِي اللهِ ذَاتُ مَشِيَّةِ اللهِ، وَمُقَارَعَتُكَ فِي اللهِ ذَاتُ انْتِقَامِ اللهِ، وَصَبْرُكَ فِي اللهِ ذُوْ اَنَاةِ اللهِ، وَشُكْرُكَ للهِ ذُوْ مَزِيْدِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ۔
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَحْفُوْظًا بِاللهِ، اَللهُ نُوْرُ اَمَامِهِ وَوَرَاۤئِهِ، وَيَمِيْنِهِ وَشِمَالِهِ، وَفَوْقِهِ وَتَحْتِهِ، يَا مَحْرُوْزًا فِيْ قُدْرَةِ اللهِ، اَللهُ نُوْرُ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ، وَيَا وَعْدَ اللهِ الَّذِيْ ضَمِنَهُ، وَيَا مِيْثَاقَ اللهِ الَّذِيْ اَخَذَهُ وَوَكَّدَهُ۔
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا دَاعِيَ اللهِ وَرَبَّانِيَّ اٰيَاتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللهِ وَدَيَّانَ دِيْنِهِ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيْفَةَ اللهِ وَنَاصِرَحَقِّهِ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللهِ وَدَلِيْلَ اِرَادَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا تَالِيَ كِتَابِ اللهِ وَتَرْجُمَانَهُ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ فِيْ اٰنَاۤءِ لَيْلِكَ وَاَطْرَافِ نَهَارِكَ۔
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللهِ فِيْ اَرْضِهِ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ حِيْنَ تَقُوْمُ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ حِيْنَ تَقْعُدُ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ حِيْنَ تَقْرَاُ وَتُبَيِّنُ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ حِيْنَ تُصَلِّيْ وَتَقْنُتُ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ حِيْنَ تَرْكَعُ وَتَسْجُدُ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ حِيْنَ تُعَوِّذُ وَتُسَبِّحُ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ حِيْنَ تُهَلِّلُ وَتُكَبِّرُ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ حِيْنَ تَحْمَدُ وَتَسْتَغْفِرُ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ حِيْنَ تُمَجِّدُ وَتَمْدَحُ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ حِيْنَ تُمْسِيْ وَتُصْبِحُ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ فِي اللَّيْلِ اِذَا يَغْشٰى، وَ[فِي] النَّهَارِ اِذَا تَجَلَّى، وَالْاٰخِرَةِ وَالْاُوْلٰى۔
اَلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا حُجَجَ اللهِ وَرُعَاتَنَا، وَهُدَاتَنَا وَدُعَاتَنَا، وَقَادَتَنَا وَاَئِمَّتَنَا، وَسَادَتَنَا وَمَوَالِيْنَا، اَلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ اَنْتُمْ نُوْرُنَا، وَاَنْتُمْ جَاهُنَا اَوْقَاتُ صَلَاتِنَا (صَلَوَاتِنَا)، وَعِصْمَتُنَا بِكُمْ لِدُعَاۤئِنَا وَصَلَاتِنَا، وَصِيَامِنَا وَاسْتِغْفَارِنَا، وَسَاۤئِرِ اَعْمَالِنَا، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْاِمَامُ الْمَاْمُوْنُ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْاِمَامُ الْمُقَدَّمُ الْمَاْمُوْلُ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ بِجَوَامِعِ السَّلَامِ۔
اُشْهِدُكَ يَا مَوْلَايَ اَنِّيْ اَشْهَدُ اَنْ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ، لَا شَرِيْكَ لَهُ، وَاَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ، لَاحَبِيْبَ اِلَّا هُوَ وَاَهْلُهُ، وَاَنَّ اَمِيْرَالْمُؤْمِنِيْنَ حُجَّتُهُ، وَاَنَّ الْحَسَنَ حُجَّتُهُ، وَاَنَّ الْحُسَيْنَ حُجَّتُهُ، وَاَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حُجَّتُهُ، وَاَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ، وَاَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ، وَاَنَّ مُوْسَى بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ، وَاَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُوْسٰى حُجَّتُهُ، وَاَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ، وَاَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ، وَاَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ، وَاَنْتَ حُجَّتُهُ، وَاَنَّ الْاَنْبِيَاۤءَ دُعَاةُ وَهُدَاةُ رُشْدِكُمْ۔
اَنْتُمُ الْاَوَّلُ وَالْاٰخِرُ وَخَاتِمَتُهُ، وَاَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لَا شَكَّ فِيْهَا يَوْمَ لَايَنْفَعُ نَفْسًا اِيْمَانُهَا لَمْ تَكُنْ اٰمَنَتْ مِنْ قَبْلُ اَوْكَسَبَتْ فِيْ اِيْمَانِهَا خَيْرًا، وَاَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ، وَاَشْهَدُ اَنَّ مُنْكَرًاوَنَكِيْرًا حَقٌّ، وَاَنَّ النَّشْرَ حَقٌّ وَالْبَعْثَ حَقٌّ، وَاَنَّ الصِّرَاطَ حَقٌّ، وَالْمِرْصَادَ حَقٌّ، وَاَنَّ الْمِيْزَانَ حَقٌّ وَالْحِسَابَ حَقٌّ، وَاَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَقٌّ، وَالْجَزَاۤءَ بِهِمَا لِلْوَعْدِ وَالْوَعِيْدِ حَقٌّ۔
وَاَنَّكُمْ لِلشَّفَاعَةِ حَقٌّ، لَاتُرَدُّوْنَ وَلَاتَسْبِقُوْنَ بِمَشِيَّةِ اللهِ، وَبِاَمْرِهِ تَعْمَلُوْنَ، وَلِلّٰهِ الرَّحْمَةُ وَالْكَلِمَةُ الْعُلْيَا، وَبِيَدِهِ الْحُسْنٰى، وَحُجَّةُ اللهِ النُّعْمٰى (الْعُظْمٰى)، خَلَقَ الْجِنَّ وَالْاِنْسَ لِعِبَادَتِهِ، اَرَادَ مِنْ عِبَادِهِ عِبَادَتَهُ فَشَقِيٌّ وَسَعِيْدٌ، قَدْ شَقِيَ مَنْ خَالَفَكُمْ، وَسَعِدَ مَنْ اَطَاعَكُمْ۔
وَاَنْتَ يَا مَوْلَايَ فَاشْهَدْ بِمَا اَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ، تَخْزُنُهُ وَتَحْفَظُهُ لِيْ عِنْدَكَ، اَمُوْتُ عَلَيْهِ، وَاَنْشُرُ عَلَيْهِ، وَاَقِفُ بِهِ وَلِيًّا لَكَ، بَرِيْئًا مِنْ عَدُوِّكَ، مَاقِتًا لِمَنْ اَبْغَضَكُمْ، وَادًّا لِمَنْ اَحَبَّكُمْ، فَالْحَقُّ مَا رَضِيْتُمُوْهُ، وَالْبَاطِلُ مَا سَخِطْتُمُوْهُ، وَالْمَعْرُوْفُ مَا اَمَرْتُمْ بِهِ، وَالْمُنْكَرُ مَا نَهَيْتُمْ عَنْهُ، وَالْقَضَاۤءُ الْمُثْبَتُ مَا اسْتَاْثَرَتْ بِهِ مَشِيَّتُكُمْ، وَالْمَمْحُوُّ مَا لَا اسْتَاْثَرَتْ بِهِ سُنَّتُكُمْ۔
فَلَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، مُحَمَّدٌ عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ، عَلِيٌ اَمِيْرُالْمُؤْمِنِيْنَ حُجَّتُهُ، اَلْحَسَنُ حُجَّتُهُ، اَلْحُسَيْنُ حُجَّتُهُ، عَلِيٌّ حُجَّتُهُ، مُحَمَّدٌ حُجَّتُهُ، جَعْفَرٌ حُجَّتُهُ، مُوْسٰى حُجَّتُهُ، عَلِيٌّ حُجَّتُهُ، مُحَمَّدٌ حُجَّتُهُ، عَلِيٌّ حُجَّتُهُ، اَلْحَسَنُ حُجَّتُهُ، اَنْتَ حُجَّتُهُ، اَنْتُمْ حُجَجُهُ وَبَرَاهِيْنُهُ۔
اَنَا يَا مَوْلَايَ مُسْتَبْشِرٌ بِالْبَيْعَةِ الَّتِيْ اَخَذَ اللهُ عَلَيَّ شَرْطَهُ قِتَالًا فِيْ سَبِيْلِهِ اشْتَرِىْ بِهِ اَنْفُسَ الْمُؤْمِنِيْنَ، فَنَفْسِيْ مُؤْمِنَةٌ بِاللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، وَبِرَسُوْلِهِ وَبِاَمِيْرِ الْمُؤْمِنينَ، وَبِكُمْ يَا مَوْلَايَ، اَوَّلِكُمْ وَاٰخِرِكُمْ، وَنُصْرَتِيْ لَكُمْ مُعَدَّةٌ، وَمَوَدَّتِيْ خَالِصَةٌ لَكُمْ، وَبَرَاۤئَتِيْ مِنْ اَعْدَاۤئِكُمْ اَهْلِ الْحِرَدَةِ وَالْجِدَالِ ثَابِتَةٌ، لِثَارِكُمْ اَنَا وَلِيٌّ وَحِيْدٌ، وَاللهُ اِلٰهُ الْحَقِّ يَجْعَلُنِيْ كَذٰلِكَ، اٰمِيْنَ اٰمِيْنَ۔
مَنْ لِيْ اِلَّا اَنْتَ فِيْمَا دِنْتُ، وَاعْتَصَمْتُ بِكَ فِيْهِ، تَحْرُسُنِيْ فِيْمَا تَقَرَّبْتُ بِهِ اِلَيْكَ، يَا وِقَايَةَ اللهِ وَسِتْرَهُ وَبَرَكَتَهُ، اَغِثْنِيْ [اَدْنِنِيْ، اَعِنِّيْ] اَدْرِكْنِيْ، صِلْنِيْ بِكَ وَلَاتَقْطَعْنِيْ۔
اَللّٰهُمَّ اِلَيْكَ بِهِمْ تَوَسُّلِيْ وَتَقَرُّبِيْ۔ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ، وَ صِلْنِيْ بِهِمْ وَلَاتَقْطَعْنِيْ۔ اَللّٰهُمَّ بِحُجَّتِكَ وَاعْصِمْنِيْ، وَسَلَامُكَ عَلٰى اٰلِ يٰسٓ، مَوْلَايَ اَنْتَ الْجَاهُ عِنْدَ اللهِ رَبِّكَ وَرَبِّي، [اِنَّهُ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ ]۔
اَللّٰهُمَّ اِنِّي اَسْاَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ خَلَقْتَهُ مِنْ كُلِّكَ (ذٰلِكَ) فَاسْتَقَرَّ فِيْكَ، فَلَايَخْرُجُ مِنْكَ اِلٰى شَيْءٍ اَبَدًا، اَيَا كَيْنُوْنُ اَيَا مَكْنُوْنُ، اَيَا مُتَعَالُ، اَيَا مُتَقَدِّسُ، اَيَا مُتَرَحِّمُ، اَيَامُتَرَئِّفُ، اَيَا مُتَحَنِّنُ۔
اَسْاَلُكَ كَمَا خَلَقْتَهُ غَضًّا اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحْمَتِكَ، وَكَلِمَةِ نُورِكَ، وَوَالِدِ هُدَاةِ رَحْمَتِكَ، وَامْلَاْ قَلْبِيْ نُوْرَ الْيَقِيْنِ، وَصَدْرِيْ نُوْرَ الْاِيْمَانِ، وَفِكْرِيْ نُوْرَ الثَّبَاتِ، وَعَزْمِيْ نُوْرَ التَّوْفِيْقِ، وَذُكَاۤئِيْ نُوْرَ الْعِلْمِ، وَقُوَّتِيْ نُوْرَ الْعَمَلِ، وَلِسَانِيْ نُوْرَ الصِّدْقِ، وَدِيْنِيْ نُوْرَ الْبَصَاۤئِرِ مِنْ عِنْدِكَ، وَبَصَرِيْ نُوْرَالضِّيَاۤءِ، وَسَمْعِيْ نُوْرَ وَعْيِ الْحِكْمَةِ، وَمَوَدَّتِيْ نُوْرَ الْمُوَالَاةِ لِمُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَيَقِيْنِيْ قُوَّةَ الْبَرَاۤءَةِ مِنْ اَعْدَاۤءِ مُحَمَّدٍ وَاَعْدَاۤءِ اٰلِ مُحَمَّدٍ، حَتَّى اَلْقَاكَ وَقَدْ وَفَيْتُ بِعَهْدِكَ وَمِيْثَاقِكَ، فَلْتَسَعْنِيْ رَحْمَتُكَ، يَا وَلِيُّ يَا حَمِيْدُ، بِمَرْاٰكَ وَمَسْمَعِكَ يَا حُجَّةَ اللهِ دُعَائِيْ، فَوَفِّنِيْ مُنَجِّزَاتِ اِجَابَتِيْ، اَعْتَصِمُ بِكَ، مَعَكَ مَعَكَ مَعَكَ سَمْعِيْ وَرِضَايَ يَا كَرِيْمُ۔