EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
0:00
اَللّٰهُمَّ اِنّيْ اَفْتَتِحُ الثَّنَاۤءَ بِحَمْدِكَ، وَاَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوَابِ بِمَّنِكَ، وَاَيْقَنْتُ اَنَّكَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ فِيْ مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ، وَاَشَدُّ الْمُعَاقِبِيْنَ فِيْ مَوْضِعِ النَّكَالِ وَالنَّقِمَةِ، وَاَعْظَمُ الْمُتَجَبِّرِيْنَ فِيْ مَوْضِعِ الْكِبْريَاۤءِ وَالْعَظَمَةِ، اَللّٰهُمَّ اَذِنْتَ لِيْ فِيْ دُعَآئِكَ وَمَسْاَلَتِكَ, فَاسْمَعْ يَا سَمِيْعُ مِدْحَتِيْ، وَاَجِبْ يَا رَحِيْمُ دَعْوَتِيْ، وَاَقِلْ يَا غَفُوْرُ عَثْرَتِيْ، فَكَمْ يَا اِلٰهِيْ مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَهَا وَهُمُوْمٍ قَدْ كَشَفْتَهَا، وَعَثْرَةٍ قَدْ اَقَلْتَهَا، وَرَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَهَا، وَحَلْقَةِ بَلَاۤءٍ قَدْ فَكَكْتَهَا، اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيْكٌ فِيْ الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ، وَكَبِّرْهُ تَكْبِيْرًا، اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ بِجَمِيْعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا، عَلٰى جَمِيْعِ نِعَمِهِ كُلِّهَا. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ لَا مُضَآدَّ لَهُ فِيْ مُلْكِهِ، وَلَا مُنَازِعَ لَهُ فِيْ اَمْرِهِ. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ لَا شَرِيْكَ لَهُ فِيْ خَلْقِهِ، وَلَا شَبِيْهَ لَهُ فِيْ عَظَمَتِهِ. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الْفَاشِيْ فِيْ الْخَلْقِ اَمْرُهُ وَحَمْدُهُ، الظَّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ، الْبَاسِطِ بِالْجُوْدِ يَدَهُ، الَّذِيْ لَا تَنْقُصُ خَزَآئِنُهُ، وَلَا تَزِيْدُهُ كَثْرَةُ الْعَطَاۤءِ اِلَّا جُوْدًا وَكَرَمًا، اِنَّهُ هُوَ الْعَزِيْزُ الْوَهَّابُ. اَللّٰهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ قَلِيْلًا مِنْ كَثِيْرٍ، مَعَ حَاجَةٍ بِيْ اِلَيْهِ عَظِيْمَةٍ، وَغِنَاكَ عَنْهُ قَدِيْمٌ، وَهُوَ عِنْدِيْ كَثِيْرٌ، وَهُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيْرٌ. اَللّٰهُمَّ اِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبِيْ، وَتَجَاوُزَكَ عَنْ خَطِيْـئَتِيْ، وَصَفْحَكَ عَنْ ظُلْمِيْ، وَسِتْرَكَ عَنْ قَبِيْحِ عَمَلِيْ، وَحِلْمَكَ عَنْ كَثِيْرِ جُرْمِيْ، عِنْدَ مَا كَانَ مِنْ خَطَئٰي وَعَمْدِيْ، اَطْمَعَنِيْ فِيْ اَنْ اَسْاَلَكَ مَا لَا اَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ، الَّذِيْ رَزَقْتَنِيْ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَاَرَيْتَنِيْ مِنْ قُدْرَتِكَ، وَعَرَّفْتَنِيْ مِنْ اِجابَتِكَ، فَصِرْتُ اَدْعُوْكَ اٰمِنًا، وَاَسْاَلُكَ مُسْتَاْنِسًا، لَا خَاۤئِفًا وَلَا وَجِلًا، مُدِلًّا عَلَيْكَ فِيْمَا قَصَدْتُ فِيْهِ اِلَيْكَ. فَاِنْ اَبْطَاَ عَنِّي عَتَبْتُ بِجَهْلِيْ عَلَيْكَ، وَلَعَلَّ الَّذِيْ اَبْطَاَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لِيْ لِعِلْمِكَ بِعَاقِبَةِ الْاُمُوْرِ، فَلَمْ اَرَ مَوْلًا كَرِيْمًا اَصْبَرَ عَلٰى عَبْدٍ لَئِيْمٍ مِنْكَ عَلَيَّ يَا رَبِّ، اِنَّكَ تَدْعُوْنِي فَاُوَلِّي عَنْكَ، وَتَتَحَبَّبُ اِلَيَّ فَاَتَبَغَّضُ اِلَيْكَ، وَتَتَوَدَّدُ اِلَىَّ فَلَا اَقْبَلُ مِنْكَ، كَاَنَّ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ ذٰلِكَ مِنَ الرَّحْمَةِ لِيْ، وَالْاِحْسَانِ اِلَىَّ، وَالتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجُوْدِكَ وَكَرَمِكَ. فَارْحَمْ عَبْدَكَ الْجَاهِلَ وَجُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ اِحْسَانِكَ اِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيْمٌ. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ مَالِكِ الْمُلْكِ، مُجْرِيْ الْفُلْكِ، مُسَخِّرِ الرِّيَاحِ، فَالِقِ الْاِصْبَاحِ، دَيَّانِ الدِّيْنِ، رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلىٰ حِلْمِهِ بَعْدَ عِلمِهِ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلى طُوْلِ اَنَاتِهِ فِيْ غَضَبِهِ، وَهُوَ قَادِرٌ عَلىٰ مَا يُرِيْدُ. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ خَالِقِ الْخَلْقِ، بَاسِطِ الرِّزْقِ، فَالِقِ الْاِصْبَاحِ ذِي الْجَلَالِ وَالْاِكْرَامِ وَالْفَضْلِ وَالْاِنْعَامِ، الَّذِيْ بَعُدَ فَلَا يُرٰى، وَقَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوٰى، تَبَارَكَ وَتَعَالٰى. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ لَيْسَ لَهُ مُنَازِعٌ يُعَادِلُهُ، وَلَا شَبِيْهٌ يُشَاكِلُهُ، وَلَا ظَهِيْرٌ يُعَاضِدُهُ. قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الْاَعِزَّاۤءَ، وَتَوَاضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَمَاۤءُ، فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ مَا يَشَاۤءُ. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ يُجِيْبُنِيْ حِيْنَ اُنَادِيْهِ، وَيَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَوْرَةٍ وَاَنَا اَعْصِيْهِ، وَيُعَظِّمُ الْنِّعْمَةَ عَلَىَّ فَلَا اُجَازِيْهِ. فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنِيْئَةٍ قَدْ اَعْطَانِيْ، وَعَظِيْمَةٍ مَخُوْفَةٍ قَدْ كَفَانِيْ، وَبَهْجَةٍ مُوْنِقَةٍ قَدْ اَرَانِيْ، فَاُثْنِيْ عَلَيْهِ حَامِدًا، وَاَذْكُرُهُ مُسَبِّحًا. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ لَا يُهْتَكُ حِجَابُهُ، وَلَا يُغْلَقُ بَابُهُ، وَلَا يُرَدُّ سَآئِلُهُ، وَلَا يُخَيَّبُ اٰمِلُهُ. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ يُؤْمِنُ الْخَآئِفِيْنَ، وَيُنَجِّى الصَّالِحِيْنَ، وَيَرْفَعُ الْمُسْتَضْعَفِيْنَ، وَيَضَعُ الْمُسْتَكْبِرِيْنَ،يُهْلِكُ مُلُوكًا وَيَسْتَخْلِفُ اٰخَرِيْنِ. وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ قَاصِمِ الجَّبَارِيْنَ، مُبِيْرِ الظَّالِمِيْنَ، مُدْرِكِ الْهَارِبِيْنَ، نَكَالِ الظَّالِمِيْنَ صَرِيْخِ الْمُسْتَصْرِخِيْنَ، مَوْضِعِ حَاجَاتِ الطَّالِبِيْنَ، مُعْتَمَدِ الْمُؤْمِنِيْنَ. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعَدُ السَّمَاۤءُ وَسُكَّانُهَا، وَتَرْجُفُ الْاَرْضُ وَعُمَّارُهَا، وَتَمُوْجُ الْبِحَارُ وَمَنْ يَسْبَحُ فِيْ غَمَرَاتِهَا. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ هَدَانَا لِهٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا اَنْ هَدَانَا اللّٰهُ. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ يَخْلُقُ، وَلَمْ يُخْلَقْ، وَيَرْزُقُ وَلَا يُرْزَقُ، وَيُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ ، وَيُمِيْتُ الْاَحْيَاۤءَ وَيُحْيِيْ الْمَوْتىٰ، وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوْتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ، وَاَمِيْنِكَ وَصَفِيِّكَ، وَحَبِيْبِكَ وَخِيَرَتِكَ مَنْ خَلْقِكَ، وَحَافِظِ سِرِّكَ، وَمُبَلِّغِ رِسَالَاتِكَ، اَفْضَلَ وَاَحْسَنَ، وَاَجْمَلَ وَاَكْمَلَ، وَاَزْكٰى وَاَنْمٰى، وَاَطْيَبَ وَاَطْهَرَ، وَاَسْنٰى وَاَكْثَرَ، مَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ، وَتَحَنَّنْتَ وَسَلَّمْتَ عَلى اَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ وَاَنْبِيَاۤئِكَ وَرُسُلِكَ، وَصِفْوَتِكَ وَاَهْلِ الْكَرَامَةِ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِكَ، اَللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلٰى عَلِيٍٍّ اَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ، وَوَصِيِِّ رَسُوْلِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، عَبْدِكَ وَوَليِّكَ، وَاَخِيْ رَسُوْلِكَ، وَحُجَّتِكَ عَلٰى خَلْقِكَ، وَاٰيَتِكَ الْكُبْرٰى، وَالنَّبَاِ الْعَظِيْمِ، وَصَلِّ عَلَى الصِّدِّيْقَةِ الطَّاهِرَةِ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاۤءِ الْعَالَمِيْنَ، وَصَلِّ عَلٰى سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَاِمامَيِ الْهُدٰى، اَلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ اَهْلِ الْجَّنَةِ، وَصَلِّ عَلٰى اَئِمَّةِ الْمُسْلِمِيْنَ، عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيٍٍّ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَمُوْسَى بْنِ جَعْفَرٍ، وَعَلِيِّ بْنِ مُوسٰى، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍٍّ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ، وَالْخَلَفِ الْهَادِي الْمَهْدِيِّ، حُجَجِكَ عَلٰى عِبَادِكَ، وَاُمَنَآئِكَ فِيٓ بِلَادِكَ صَلَاةً كَثِيْرَةً دَآئِمَةً. اَللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلٰى وَلِىِّ اَمْرِكَ الْقَآئِمِ الْمُؤَمَّلِ، وَالْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ، وَحُفَّهُ بِمَلَآئِكَتِكَ الْمُقَرَّبِيْنَ، وَاَيِّدْهُ بِرُوْحِ الْقُدُسِ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ. اَللّٰهُمَّ اجْعَلْهُ الدَّاعِيَ اِلٰى كِتَابِكَ، وَالْقَاۤئِمَ بِدِيْنِكَ، اِسْتَخْلِفْهُ فِيْ الْاَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفْتَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِهِ، مَكِّنْ لَهُ دِيْنَهُ، الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ لَهُ، اَبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ اَمْنًا يَعْبُدُكَ لَا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا. اَللّٰهُمَّ اَعِزَّهُ وَاَعْزِزْ بِهِ، وَانْصُرْهُ وَانْتَصِرْ بِهِ، وَانْصُرْهُ نَصْرًا عَزِيْزًا، وَاْفتَحْ لَهُ فَتْحًا يَسِيْرًا، وَاجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيْرًا، اَللّٰهُمَّ اَظْهِرْ بِهِ دِيْنَكَ، وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ، حَتّٰى لَا يَسْتَخْفِيَ بِشَىْءٍ مِّنَ الْحَقِّ، مَخَافَةَ اَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ. اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَرْغَبُ اِلَيْكَ فِي دَوْلَةِ كَرِيمَةٍ، تُعِزُّ بِهَا الْاِسْلَامَ وَاَهْلَهُ، وَتُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَاَهْلَهُ، وَتَجْعَلُنَا فِيْهَا مِنَ الدُّعَاةِ اِلٰى طَاعَتِكَ، وَالْقادَةِ اِلٰى سَبِيْلِكَ، وَتَرْزُقُنَا بِهَا كَرَامَةَ الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ. اَللّٰهُمَّ مَا عَرَّفْتَنَا مِنَ الْحَقِّ فَحَمِّلْنَاهُ، وَمَا قَصُرْنَا عَنْهُ فَبَلِّغْنَاهُ، اَللّٰهُمَّ الْمُمْ بِهِ شَعَثَنَا، وَاشْعَبْ بِهِ صَدْعَنَا، وَارْتُقْ بِهِ فَتْقَنَا، وَكَثِّرْبِهِ قِلَّتَنَا، وَاَعْزِزْ بِهِ ذِلَّتَنَا، وَاَغْنِ بِهِ عَآئِلَنَا، وَاَقْضِ بِهِ عَنْ مَغْرَمِنَا، وَاجْبُرْبِهِ فَقْرَنَا، وَسُدَّ بِهِ خَلَّتَنَا، وَيَسِّرْ بِهِ عُسْرَنَا، وَبَيِّضْ بِهِ وُجُوْهَنَا، وَفُكَّ بِهِ اَسْرَنَا، وَاَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتَنَا، وَاَنْجِزْ بِهِ مَوَاعِيْدَنَا، وَاسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنَا، وَاَعْطِنَا بِهِ سُؤْلَنَا، وَبَلِّغْنَا بِهِ مِنَ الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ اٰمَالَنَا، وَاَعْطِنَا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنَا. يَا خَيْرَ الْمَسْؤُوْلِيْنَ، وَاَوْسَعَ الْمُعْطِيْنَ، اِشْفِ بِهِ صُدُوْرَنَا، وَاَذْهِبْ بِهِ غَيْظَ قُلُوْبِنَا، وَاهْدِنَا بِهِ لِمَا اخْتُلِفَ فِيْهِ مِنَ الْحَقِّ بِاِذْنِكَ، اِنَّكَ تَهْدِيْ مَنْ تَشَاۤءُ اِلٰى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ، وَانْصُرْنَا بِهِ عَلٰى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّنَا اِلٰـهَ الْحَقِّ اٰمِيْنَ، اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَشْكُوْ اِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنَا صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ، وَغَيْبَةَ وَلِيِّنَا، وَكَثْرَةَ عَدُوِّنَا، وَقِلَّةَ عَدَدِنَا، وَشِدَّةَ الْفِتَنِ بِنَا، وَتَظَاهُرَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا. فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ، وَاَعِنَّا عَلىٰ ذٰلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ، وَبِضُرٍّ تَكْشِفُهُ، وَنَصْرٍ تُعِزُّهُ ،وَسُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ، وَرَحْمَةٍ مِنْكَ تَجَلِّلُنَاهَا، وَعَافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُنَاهَا، بِرَحْمَتِكَ يآ اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔