بِحَقِّ يٰسٓ وَالْقُرْاٰنِ الْحَكِيْمِ
وَ بِحَقِّ طٰهٰ وَ الْقُرْاٰنِ الْعَظِيْمِ
يَا مَنْ يَقْدِرُ عَلٰى حَوَاۤئِجِ السَّاۤئِلِيْنَ
يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِى الضَّمِيْرِ
يَا مُنَفِّسًا عَنِ الْمَكْرُوْبِيْنَ
يَا مُفَرِّجًا عَنِ الْمَغْمُوْمِيْنَ
يَا رَاحِمَ الشَّيْخِ الْكَبِيْرِ
يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيْرِ
يَا مَنْ لَايَحْتَاجُ اِلَى التَّفْسِيْرِ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِىْ كَذَا و كَذَا
رَبِّ لَاتَكِلْنِىْۤ اِلٰى نَفْسِىْ طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَدًا
لَا اَقَلَّ مِنْ ذٰلِكَ وَلَا اَكْثَرَ
اِرْحَمْنِىْ مِمَّا لَاطَاقَةَ لِىْ بِهِ وَلَاصَبْرَ لِىْ عَلَيْهِ
اَللّٰهُمَّ اِنّىْۤ اَسْئَلُكَ بِجَلَالِكَ وَ جَمَالِكَ وَ كَرَمِكَ اَنْ تَفْعَلَ بِىْ كَذَا وَ كَذَا
اَللّٰهُمَّ لَا تَجْعَلْنِىْ مِنَ الْمُعَارِيْنَ
وَ لَا تُخْرِجْنِىْ مِنَ التَّقْصِيْرِ
اَللّٰهُمَّ اِنْ تُعَذِّبْنِىْ فَاَهْلٌ لِذٰلِكَ اَنَا
وَ اِنْ تَغْفِرْلِىْ فَاَهْلٌ لِذٰلِكَ اَنْتَ۔
اَللّٰهُمَّ ارْزُقْهُمْ صِدْقً الْحَدِيْثِ
وَ الْمُحَافَظَةَ عَلَى الصَّلَوَاتِ
اَللّٰهُمَّ اِنَّهُمْ اَحَقُّ خَلْقِكَ اَنْ تَفْعَلَهُ بِهِم
اَللّٰهُمَّ افْعَلْهُ بِهِمْ۔
اَللّٰهُمَّ مُنَّ عَلَىَّ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ
وَ التَّسْلِيْمِ لِاَمْرِكَ
حَتّٰى لَاۤ اُحِبَّ تَعْجِيْلَ مَاۤ اَخَّرْتَ
وَ لَاتَاْخِيْرَ مَا عَجَّلْتَ
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا
حَمْدًا لَا مُنْتَهٰى لَهُ دُوْنَ عِلْمِكَ
حَمْدًا لَاۤ اَمَدَ لَهُ دُوْنَ مَشِيَّتِكَ
حَمْدًا لَاجَزَاۤءَ لِقَاۤئِلِهِ اِلَّا رِضَاكَ
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ
وَ لَكَ الْفَخْرُ كُلُّهُ
وَ لَكَ الْبَهَاۤءُ كُلُّهُ
وَ لَكَ الْعِزَّةُ كُلُّهَا
وَ لَكَ الْجَبَرُوْتُ كُلُّهَا
وَ لَكَ الْعَظَمَةُ كُلُّهَا
وَ لَكَ الدُّنْيَا كُلُّهَا
وَ لَكَ الْاٰخِرَةُ كُلُّهَا
وَ لَكَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ كُلُّهُ
وَ لَكَ الْخَلْقُ كُلُّهُ
وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ
وَ اِلَيْكَ يَرْجِعُ الْاَمْرُ كُلُّهُ
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا اَبَدًا
اَنْتَ حَسَنُ الْبَلَاۤءِ
وَ اِلٰهٌ فِى السَّمَاۤءِ
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِى السَّبْعِ الشِّدَادِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ فِى الْاَرْضِ الْمِهَادِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ طَاقَةَ الْعِبَادِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ سَعَةَ الْبِلَادِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ فِى الْجِبَالِ الْاَوْتَادِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ فِى اللَّيْلِ اِذَا يَغْشٰى
وَ لَكَ الْحَمْدُ فِى النَّهَارِ اِذَا تَجَلّٰى
وَ لَكَ الْحَمْدُ فِى الْاٰخِرَةِ وَ الْاُوْلٰى
وَ لَكَ الْحَمْدُ فِى الْمَثَانِىْ وَالْقُرْاٰنِ الْعَظِيْمِ،
وَ سُبْحَانَ اللّٰهِ وَ بِحَمْدِهِ
وَالْاَرْضُ جَمِيْعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ
وَالسَّمٰوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِيْنِهِ
سُبْحَانَهُ وَ تَعَالٰى عَمَّا يُشْرِكُوْنَ
سُبْحَانَ اللّٰهِ وَ بِحَمْدِهِ
كُلُّ شَيْئٍ هَالِكٌ اِلَّا وَجْهَهُ
سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ تَعَالَيْتَ
وَ تَبَارَكْتَ وَ تَقَدَّسْتَ
خَلَقْتَ كُلَّ شَيْئٍ بِقُدْرَتِكَ
وَ قَهَرْتَ كُلَّ شَيْئٍ بِعِزَّتِكَ
وَ عَلَوْتَ فَوْقَ كُلِّ شَيْئٍ بِارْتِفَاعِكَ
وَ غَلَبْتَ كُلَّشَيْئٍ بِقُوَّتِكَ
وَ ابْتَدَعْتَ كُلَّ شَيْئٍ بِحِكْمَتِكَ وَ عِلْمِكَ
وَ بَعَثْتَ الرُّسُلَ بِكُتُبِكَ
وَ هَدَيْتَ الصَّالِحِيْنَ بِاِذْنِكَ
وَ اَيَّدْتَ الْمُؤْمِنِيْنَ بِنَصْرِكَ
وَ قَهَرْتَ الْخَلْقَ بِسُلْطَانِكَ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ
وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ
وَلَانَسْئَلُ اِلَّاۤ اِيَّاكَ
وَلَانَرْغَبُ اِلَّاۤ اِلَيْكَ
اَنْتَ مَوْضِعُ شَكْوَانَا
وَ اِلٰهُنَا وَ مَلِيْكُنَا