اَنْ تُصَلِّىَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِ مُحَمَّدٍ وَّ اَنْ تَفْعَلَ بِىْ كَذَا وَ كَذَا۔۔
يَا مَنْ تَجَبَّرَ فَلَا عَيْنٌ تَرَاهُ
يَا مَنْ تَعَظَّمَ فَلَا تَخْطُرُ الْقُلُوْبُ بِكُنْهِهِ
يَا مَنْ لَا يُشْبِهُهُ شَىْءٌ مِّنْ خَلْقِهِ
يَا مَنْ مَنَّ عَلٰى خَلْقِهِ بِاَوْلِيَاۤئِهِ
اِذِارْتَضَيْهُمْ لِدِيْنِهِ
وَ اَدَّبَ بِهِمْ عِبَادَهُ
وَ جَعَلَهُمْ حُجَجًا مَّنًّا مِّنْهُ عَلٰى خَلْقِهِ
اَسْئَلُكَ بِحَقِّ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ
السِّبْطِ التَّابِعِ لِمَرْضَاتِكَ
وَ النَّاصِحِ فِىْ دِيْنِكَ
وَالدَّلِيْلِ عَلٰى ذَاتِكَ
وَ اُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَىْ حَوَاۤئِجِىْ